علي معالي (دبي)

دائماً ما تشهد مواجهة الشارقة مع الوحدة متعة الأهداف الغزيرة والمستوى المتميز، وهو ما أظهرته اللقاءات السابقة، ولعل ما حدث في 2 نوفمبر 2016 ليس ببعيد، عندما هز الوحدة شباك «الملك» 7 مرات، ورد عليه الشارقة في 16 فبراير 2017 بخماسية، لتستمر متعة الأهداف بعدها.
وفي آخر 5 مباريات بين الفريقين استطاع «العنابي» التفوق في 3 مرات مقابل 2 للشارقة، وآخر مباراة رسمية كانت بين الطرفين في يناير الماضي انتهت بفوز الوحدة 2-1.
 ويعيش الشارقة بالفعل حالة فنية مستقرة للغاية في صفوفه، بوجود المدرب عبدالعزيز العنبري، الذي أصبحت خبرته رائعة بالدوري وكيفية مواجهة المنافسين، وهو يدرك تماماً فكر وطريقة مدرب «العنابي» كونهما لعبا كثيراً ضد بعضهما البعض وبأدوات مختلفة.
 ويمتلك الشارقة مصادر خطورة متنوعة وقوية خاصة السلاح الهجومي القوي ممثلاً في الساحر البرازيلي إيجور كورونادو، ومواطنه القناص الهجومي ويلتون ومعهما كايو لوكاس، وإضافة إلى الأخطبوط الأوزبكي شوكوروف، ليس هذا فحسب، بل هناك أسلحة محلية مختلفة منها سيف راشد وماجد سرور.
 وهناك أكثر من عنصر يتواجد بالفريق يخوض مباراة الليلة ضد الوحدة مع الشارقة للمرة الأولى ومنهم خالد الظنحاني، وكايو لوكاس، والعائد ويلتون.
 وأظهر «العنابي» قوة هجومية كبيرة في الجولة الأولى من خلال سداسية هي الأعلى حتى الآن بهذه النسخة، وهناك 6 وجوه جديدة تتواجد للمرة الأولى في مواجهة «العنابي» مع «الملك» وهم فارس جمعة وخميس إسماعيل ولي يونج، ماتافز، ولوكاس، وجيانلوكا، إضافة إلى خبرة الفتى الذهبي إسماعيل مطر.
 وخلال فترة توقف النشاط، قام الفريق بتغيير جهازه الفني مرتين، ولكنه استقر في النهاية على وجود رازوفيتش على رأس الجهاز الفني، وبالتالي كانت الأمور الفنية واضحة أمامه كونه يعلم الكثير عن دورينا، وسبق له مواجهة عبدالعزيز العنبري أكثر من مرة، وكان الوحدة أيضاً قد استغنى عن عدد من لاعبيه، وكانت استقطاباته محدودة محافظاً على الهيكل الأساسي للفريق، والاستثناء الوحيد هو رحيل تيجالي إلى نادي النصر.