أبوظبي (الاتحاد)

ودع الوسط الرياضي، أمس، المهاجم سلطان سيف «27 عاماً»، إثر حادث مروري، كما توفي نجله الرضيع، ليترك مساحة من الحزن، وصدمة لكل من عرفه داخل «المستطيل الأخضر» أو خارجه، حيث عُرف اللاعب بموهبته العالية وأدبه الكبير، ليكسب الاحترام لاعباً وإنساناً.
ولعب سلطان سيف لمنتخبات المراحل السنية، وأظهر موهبة عالية مع الوحدة الذي تأسس فيه، ليواصل مسيرة والده الدولي السابق سيف المحرزي الذي لعب للعين والوحدة.
وتدرج سلطان سيف في المراحل السنية للوحدة وصولاً إلى الفريق الأول، قبل أن يغادر إلى بني ياس واتحاد كلباء، وأسهم في قيادة الأخير إلى دوري الخليج العربي.
وما ضاعف من الأحزان وفاة طفل اللاعب، بجانب أن زوجته في حالة حرجة نتيجة الحادث.
وتتقدم «الاتحاد» إلى أسرة اللاعب والوسط الرياضي بخالص العزاء، سائلة للفقيد الرحمة ولأسرته الصبر والسلوان.