محمد سيد أحمد (أبوظبي)

يرجح التاريخ كفة الوحدة، عندما يستضيف حتا، بتفوق مطلق خلال 7 مواجهات جمعتهما في دوري الخليج العربي، كان فوز «العنابي» 6 مرات منها، بينما حضر التعادل بينهما مرة واحدة، إلا أن التاريخ لن تكون له «كلمة الفصل» في اللقاء الذي يدخله الفريقان بـ«ثوب» مختلف تماماً، فضلاً عن الظروف الاستثنائية الحالية التي ألقت بظلالها على كل جوانب الحياة.
«غير» الوحدة جهازه الفني مرتين خلال فترة توقف النشاط، ورغم سلبية غياب الاستقرار الفني، ولكنه تمكن من استقطاب الصربي رازوفيتش مدرب الظفرة السابق، والذي يعد واحداً من نجوم المدربين في «دورينا»، إلا أنه في المقابل استغنى عن عناصر عديدة من اللاعبين، وجاءت استقطاباته محدودة، وإن حافظ على هيكل الفريق، باستثناء رحيل تيجالي هداف الفريق التاريخي.
وفي المقابل، حافظ حتا على الاستقرار الفني، بالإبقاء على مدربه اليوناني كونتيس، وفي المقابل تصدر المشهد في سوق الانتقالات الصيفية بأكثر من 15 صفقة جديدة، وهو ما يجعله في ثوب جديد تماماً من حيث العناصر، وعاش فترة إعداد أفضل نسبياً من الوحدة، وحافظ على أسلوب لعبه السريع والممتع، وظهر ذلك في لقائه أمام بني ياس، الأسبوع الماضي، في ذهاب الدور الأول لكأس الخليج العربي.