معتز الشامي (دبي)

أصبح في حكم المؤكد أن يجري الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني بقيادة المدرب الكولومبي لويس بينتو، عدة تغييرات متوقعة على قائمة «الأبيض» للتجمع المرتقب في نوفمبر المقبل، لمواجهة منتخبي سوريا وطاجيكستان ودياً، حيث سيتابع الجهاز الفني بدقة مباريات الدوري الذي ينطلق غداً، والذي سيكون بمثابة فرصة كافية للتعرف على جميع اللاعبين عن قرب، ومتابعة أجهز العناصر التي باتت مرشحة لدخول القائمة.
 وخيمت حالة من عدم الارتياح على عشاق «الأبيض»، بسبب الظهور المتواضع أمام منتخب أوزبكستان في أول تجربة دولية ودية يخوضها المنتخب تحت قيادة المدرب بينتو، الذي يعتبر جديداً على الكرة الآسيوية بشكل عام، وكرة القدم الإماراتية والخليجية بالتحديد، وهي الثغرة التي ساقها البعض لانتقاد المدرب، حيث يروا أنه يحتاج لوقت أطول للتعرف على قدرات اللاعبين واختيار العناصر الأنسب، لا سيما بعد انتقاد لجوء المدرب لأسماء كبيرة في العمر ضمن القائمة، التي استدعاها مؤخراً لتجمع أكتوبر الجاري.
 ولم يحصل بينتو على فرصته الكاملة مع المنتخب حتى الآن، حيث كان التجمع الخارجي في صربيا لتحقيق أهداف بدنية فقط، ولم يخض أي تجارب دولية قوية، كما لم يتعرف بنفسه على اللاعبين قبل استدعاء القائمة الأولى، ولكنه اعتمد على القائمة التي أعدتها لجنة المنتخبات، بالتنسيق مع سليم عبد الرحمن المدرب الوطني المساعد.
ويتابع بينتو وجهازه المعاون، لاعبي أنديتنا خلال الدوري، وقد أكد في اجتماع جمعه بلجنة المنتخبات عقب مباراة أوزبكستان، على أن مباريات الدوري ستكون فرصة لاختيار أجهز وأنسب العناصر في كل المراكز، سواء الدوليين أو بعض الأسماء التي قد يتم استدعاؤها للمرة الأولى.
 ويسعى الجهاز الفني لاختيار أنسب العناصر، خاصة على مستوى الدفاع، بعدما وضح وجود بعض السلبيات في الأداء الدفاعي لأغلب الأسماء التي وقع عليها الاختيار، وهو ما يحتاج لعمل أكبر خلال المرحلة المقبلة، وهو ما سيشهده تجمع نوفمبر، بالإضافة للدورة الدولية الودية المتوقع أن يتم ترتيبها للمنتخب الوطني في يناير المقبل، لتكون بمثابة المحطة الأخيرة للإعداد قبل انطلاق مشوار التصفيات الآسيوية المشتركة لمونديال 2022 وكأس آسيا 2023.