أبوظبي (الاتحاد)

شهدت جزيرة ياس في أبوظبي ثالث فعاليات العودة إلى جزيرة النزال، مع بطولة «يو إف سي ليلة القتال: مورايس ضد ساندهاجن»، التي اختتمت بفوز ساندهاجن بالضربة القاضية في النزال الختامي. إلى جانب ذلك، شهدت ليلة القتال نزالات حماسية بين أبرز النجوم المشاركين. وأبدى جميع المقاتلين إعجابهم بمستويات التنظيم الرفيعة التي لمسوها في البطولة.
وقال كوري ساندهاجن، الفائز على مارلون مورايس بالضربة القاضية في الجولة الثانية: «أشعر بحماسةٍ كبيرة، فوزي الأهم في مسيرتي. تحضّرت ذهنياً وبدنياً لمواجهة مارلون، وتمكّنت بفضل ذلك من الفوز عليه بالضربة القاضية. وخلال فترة الحجر الصحي تدرّبت على بعض الحركات الجديدة، لأني أدرك جيداً أن الفوز في هذه الرياضة هو للأقوى، وهو فرصةٌ واحدة لا تتكرر، ولهذا أنا على استعداد دائم لخوض أي نزال. وأمارس هذه الرياضة بدافع عشقي لها، ولا أطمح لتحقيق ربحٍ مالي أو شهرةٍ شخصية، بل أطمح لأكون الأفضل من بين الأفضل، لقد استمتعت كثيراً بتجربتي في أبوظبي، وأنا على استعداد للعودة إليها في أقرب وقتٍ ممكن».
أما إديسون باربوسا، الفائز على ماكوان أميرخاني بقرار الحكام في الجولة الثالثة، فقال: «أشعر بأني قد أزحت حملاً ثقيلاً عني، حيث تمحورت الخطة التي اعتمدتها مع فريقي حول الصبر. وتدربت بشكلٍ جيّد لمواجهة مقاتل متمرس، وتمكّنت من الفوز في هذا النزال الصعب. وأنا على استعداد للعودة إلى حلبة النزال في أقرب وقتٍ ممكن، خاصةً أني لم أتعرض لأي إصابة، وأشعر بأني بصحةٍ كاملة».
من جانبه، قال تاير أولانبيكوف، الفائز بقرار الحكام على برونو سيلفا: «توقعت أن يكون نزالاً سهلاً، إلا أن خصمي أظهر تحملاً كبيراً. وشعرت بضغطٍ كبيرٍ لأن بعض زملائي يشاركون في النزالات على مدى الأسابيع المقبلة، بما في ذلك حبيب نورمحمدوف، ولهذا حرصت على الفوز لتشجيعهم. النزال كان الأصعب في مسيرتي مع يو إف سي، إلا أني آمل أنني تمكنت من تقديم أداءٍ يرضي المشجعين وفريقي. وفي بعض اللحظات شككت بقدرتي على الفوز، إلا أنني حاولت الحفاظ على تركيزي. وأدرك أنه يتوجب علي بذل المزيد في المستقبل لدخول الحلبة على أتم الاستعداد العام المقبل. وأود أن أهدي هذا الفوز لروح عبد المناب نورمحمدوف (والد حبيب)».
أما جيجا تشيكادز، الفائز على عمر موراليس في الجولة الثالثة بقرار الحكام، فقال: «أشعر بسعادةٍ كبيرة. ووددت إنهاء النزال في الجولة الأولى كما عادتي في جميع نزالاتي، وتسجيل أول ضربةٍ قاضية في يو إف سي. وفي الجولة الأولى شعرت بمدى قوة ركلاته بالقدم اليسرى، خاصةً أنني كنت أعاني من إصابةٍ بقدمي اليمنى سابقاً، ولهذا توجب علي الحذر طوال فترة النزال. ولا أركز قبل دخول الحلبة على عدد الخسارات أو الفوز الذي يحمله خصمي برصيده، إذ أركز على تقديم أداءٍ متميّز يبرهن على قوتي، ولقد تدربت بشكلٍ مكثّف لهذا النزال، وسررت لما قدمته في الحلبة. ولقد شكك الكثيرون بقدراتي، إلا أن أدائي اليوم يثبت العكس. وأنا مسرور جداً لأن مدربي هو أحد المدربين المشرفين على تحضير البطل مايك تايسون للعودة لحلبة النزال، التي يتطلع إليها جميع الرياضيين حول العالم». 
 أما كريس دوكاوس، الفائز بالضربة القاضية على ناسيمينتو فيريرا (خلال 45 ثانية في الجولة الأولى)، فقال: «أشعر بسعادةٍ كبيرة لتمكني من الفوز بالضربة القاضية في جزيرة النزال في أبوظبي. حذرني الكثيرون من خصمي، إلا أنني لم أشكك بقدرتي على الفوز، علماً بأني لم أتوقع الفوز بهذه السرعة. وأشعر بالرضى عن أدائي الذي حققته اليوم، وفي الفترة القادمة سأحاول الاستراحة وقضاء بعض الوقت مع أسرتي، إلى جانب تشجيع أخي الذي سيشارك في النزال قريباً، لأتمكن من العودة بكل نشاطي وقوتي بداية العام المقبل».