أبوظبي (الاتحاد)

شارك محمد بن ثعلوب الدرعي، رئيس اتحاد المصارعة والجودو، سفير الاتحاد الدولي للجودو للصداقة والسلام والإنسانية، أمس الأول، في ندوة تعقد عن بُعد وتختتم الأحد المقبل، ويشارك فيها 200 شخصية من جميع أنحاء العالم، يمثلون أسرة اللعبة في مختلف قارات العالم، تزامناً مع يوم السلام العالمي، وافتتحها رئيس الاتحاد المجري ماريوس فايزر، رئيس الاتحاد الدولي للجودو. وتركزت مداخلة الدرعي، ممثل الرياضة الإماراتية، حول يوم السلام العالمي وموضوع «الرياضة واللاجئين»، وأهمية زيادة الوعي بدور الرياضة في مواجهة التحديات التي يواجهها اللاجئون.
وحملت الندوة العالمية عنوان «الرياضة من أجل الحماية»، وناقشت كيف يمكن للرياضة أن تتصدى للتحديات التي يواجهها اللاجئون، وتبادل المتحدثون من المفوضية والمجتمع المدني واللاجئين الرياضيين والأكاديميين ورؤساء الاتحادات الرياضية تجاربهم حول كيفية استخدام الرياضة لحماية الناس، وضمان حقوق هذه الفئات من المجتمع.
واتفق الخبراء على حقيقة أن الرياضة أثبتت أنها أداة فعالة لتعزيز وضمان حقوق هؤلاء، من خلال تشجيع الإدماج والتماسك الاجتماعي والرفاهية النفسية والاجتماعية، مما يؤكد أهمية الرياضة بشكل أكبر في هذا المجال.
وأكد الدرعي أن نهج وخطوات القيادة الرشيدة في إمارات الخير والتسامح، تهدف لنشر الأمل وغرس بذرة الخير داخل وخارج الدولة، عبر الدعم الكبير الذي تقدمه لكل الأعمال الإنسانية، سواء عبر الرياضة، أو الأعمال الخيرية، دون تمييز لعرق أو دين أو جنسية، وذلك خلال مسيرة حافلة بالبذل والعطاء.
وكان اتحاد المصارعة والجودو أول اتحادات الجودو في العالم، التي استضافت عدداً من اللاجئين الرياضيين في بطولة جراند سلام عام 2018 التي استضافتها عاصمة السلام مدينة أبوظبي.