علي معالي (دبي)

 يخوض فريق الشارقة مباراة مهمة في استكمال مشواره الآسيوي، بلقاء أمام الدحيل، ضمن منافسات المجموعة الثالثة لدوري أبطال آسيا، حيث يبحث الفريق تحت قيادة المدرب عبدالعزيز العنبري، عن إثبات الوجود بالمسابقة القارية الأهم على صعيد الأندية، وهو ما يمثل تحدياً من نوع آخر للمدير الفني صاحب 42 عاماً، والذي نجح في كسب التحدي المحلي، بالتتويج بلقب الدوري، بعد غياب 23 عاماً.
 يملك الشارقة العديد من الأوراق، في مقدمتها الساحر البرازيلي إيجور كورونادو، والذي يتطلع لأن يضع اسمه بين اللاعبين الكبار في القارة الصفراء، خاصة أن اللاعب جهز نفسه بشكل مناسب للغاية خلال الفترات الماضية، بعد الشفاء الكامل من الإصابة التي أبعدته عن مباريات الفريق القارية والمحلية خلال الموسم.
 كما تعتبر عودة البرازيلي ويلتون سواريز مهمة للغاية في هذا التوقيت، حيث عادت القوة الهجومية الضاربة وكذلك القدرات العالية، التي يمتلكها كايو لوكاس، إضافة إلى اللاعب الأوزبكي شوكوروف، والذي يمتلك خبرة قارية مناسبة، بمشاركاته المتنوعة من قبل في هذه البطولة، مع فريقه الأوزبكي السابق بونيودكور، وفي صفوف الملك حالياً مجموعة من اللاعبين المحليين أصحاب الكفاءات العالية، والذين لم يتواجدوا في مباراتي الفريق ضد التعاون السعودي وبيروزي الإيراني. ويحتل الشارقة المركز الرابع في المجموعة الثالثة برصيد نقطة واحدة، وبفارق الأهداف عن بيروزي، وخلف التعاون المتصدر 6 نقاط والدحيل 3 نقاط، وفي ظل المتغيرات التي حدثت في بعض الفرق المشاركة من ناحية الأجهزة الفنية، فإن طموحات الملك وجماهيره تتزايد في البحث عن بطاقة التأهل للدور الثاني، رغم وجود نقطة واحدة في جعبته.
 وكان الفريق قد خاض 5 مباريات ودية خلال فترة الاستعداد للموسم الجديد، لم يظهر خلالها بالمستوى المأمول، ولكنها كانت فترة إعداد وتجهيز، وخلال الأيام القليلة الماضية، ارتفعت معنويات الفريق كثيراً، بعد اكتمال كافة عناصره من لاعبين محليين وأجانب، ستجعل العنبري يدخل غمار المسابقة بروح ومعنويات مرتفعة للغاية.
 وكان الفريق قد خسر في الجولة الأولى على ملعبه أمام التعاون بهدف، وتعادل في الجولة الثانية مع بيروزي 2 - 2.