مراد المصري (دبي)

أشاد المدرب البرازيلي باولو كاميلي، بما تقدمه الكرة الإماراتية من تنوع وتعدد في الجنسيات على مستوى المدربين واللاعبين الأجانب، بما يجعلها ملتقى للعقول الكروية المتعددة، وتجربة غنية للغاية في مسيرته الحافلة بالملاعب، والتي قرر فيها العودة للعمل في بلاده في هذا الوقت، بعدما أمضى 6 سنوات في الخارج.
وجاء حديث المدرب السابق لخورفكان والإمارات ودبا الفجيرة لوسائل الإعلام البرازيلية، وقال: العيش والعمل في دولة مثل الإمارات تجربة استثنائية ومهمة للتطور له مدرباً، وهناك العديد من المدربين الرائعين في الأندية من مختلف الدول حول العالم، إلى جانب لاعبين أجانب، منهم من يلعب مع المنتخبات الوطنية، وهو ما أسهم في إيجاد منافسة تكتيكية ومدارس مختلفة، إلى جانب اختلاف العقليات التي تؤدي إلى تحقيق مردود إيجابي على التطور، سواء شخصياً أو مدرباً.
وأضاف: حصلت على فرصة لنيل رخصة التدريب الاحترافية الآسيوية، في دورة حضرها مدربون من مختلف الجنسيات، وهذه الأشياء لا يمكن أن تجدها في أي مكان آخر.
وختم المدرب حديثه، وقال: كنت أتابع كرة القدم البرازيلية، خلال وجودي في الإمارات، ربما لم أضم العديد من اللاعبين البرازيليين إلى الأندية التي دربتها، إلا أن هناك قواعد بوجود أربعة أجانب فقط، وهو ما يجعل كل فريق يبحث عن أفضل المتاحين، حسب هذا العدد، ووفق مواصفات خاصة.