لندن (أ ف ب) 

خلّف إقصاء منتخب إنجلترا من كأس أوروبا 2016 أمام آيسلندا المتواضعة ندوباً كبيرة، يحاول تعويض جزء منها، عندما يلتقي المنتخبان اليوم في ريكيافيك في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية، من المستوى الأول ضمن النسخة الثانية لمسابقة دوري الأمم الأوروبية في كرة القدم.
للمرة الأولى منذ الليلة الموجعة بالنسبة للإنجليز في مدينة نيس الفرنسية، يتواجه الطرفان لكن مع تغييرات جذرية للضيوف على صعيد اللاعبين والذهنية.
صمد ستة لاعبين فقط من التشكيلة التي خسرت أمام الدولة الصغيرة 1-2 في ثمن نهائي البطولة القارية الأخيرة.
من بينهم القائد هاري كين «27 عاماً» ورحيم سترلينج «25 عاماً» اللذان أصبحا من العناصر الرئيسة في تشكيلة تعجّ بوجوه شابة، موهوبة وخوف أقل من فريق تخلّف 1-2 بعد 18 دقيقة خلال خسارته الشهيرة.
وتستهل البرتغال حملة الدفاع عن لقبها، بمواجهة كرواتيا وصيفة بطل العالم، وسط شكوك حول مشاركة النجم كريستيانو رونالدو بسبب ورم في إصبع قدمه، ورغم عدم تأكيد مشاركته من عدمها، إلا أن «الدون» المتوج بجائزة الكرة الذهبية 5 مرات يضع نصب عينيه المئوية التهديفية مع المنتخب، بعد أن سجل 99 هدفاً في 164 دولية مع منتخب بلاده. وتستهل فرنسا بطلة العالم مشوارها، بخوض امتحان صعب خارج ملعبها ضد السويد، في سولنا «ضواحي ستوكهولم» ضمن منافسات المجموعة الثالثة.
وهي المباراة الدولية الأولى لـ«الديوك» منذ فوزه على البانيا 2- صفر في 17 نوفمبر 2019، قبل أن تتوقف المباريات الدولية منذ مارس الماضي بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد. ويواجه مدرب فرنسا ديدييه ديشامب فارقاً كبيراً في المستوى البدني لمختلف لاعبيه، بين الدوليين الذين عاودوا تدريباتهم مع أنديتهم وآخرين ينتظرون انطلاق الموسم.