محمد سيد أحمد (أبوظبي)

لم يمنع التوقف الطويل، والإعداد الذي تأثر كثيراً بظروف جائحة كورونا، النشاط المكثف في الصفقات من اللاعبين المواطنين والأجانب، والتي وصلت إلى 85 صفقة حتى الآن.
وجاءت الانتدابات على مستوى المواطنين، هي الأكثر نشاطاً بـ59 صفقة، مقابل 21 لاعباً أجنبياً و5 من المقيمين، هم برازيليان وعُماني وعراقي وسوداني، ويعتبر عدداً ليس بالقليل وصفقات من «العيار الثقيل»، وعلى صعيد المواطنين كان انتقال ثنائي الوحدة سباستيان تيجالي وصيف هدافي الدوري التاريخي، وهداف عصر الاحتراف من الوحدة إلى النصر، أوّل المفاجآت المدوية، وأيضاً رحيل قائد دفاع «العنابي» حمدان الكمالي إلى شباب الأهلي قبل أيام.
ويبرز أيضاً في الواجهة رحيل «مايسترو» وسط الظفرة خالد باوزير إلى «الملك»، وموهبة العين الصاعد علي عيد الذي تمت إعارته إلى الفجيرة، كما حضرت العديد من الأسماء من المخضرمين والشباب، التي شكلت حضوراً كبيراً في «الميركاتو الصيفي» الحالي، من بينها عدد من لاعبي المنتخبات السنية.
وأعاد «الميركاتو» الحالي عيسى سانتو، لاعب «العنابي» و«الفرسان» و«الملك» السابق، إلى الواجهة من جديد، بعد غياب عامين عن الملاعب، من بوابة حتا، بينما رحل المخضرم محمد الشحي إلى اتحاد كلباء، وغادر الموهوب فهد حديد إلى «الزعيم» العيناوي.
أما صفقات الأجانب الـ21، فخطف الأضواء فيها استقطاب شباب الأهلي للبرازيلي كارلوس إدواردو نجم الهلال السعودي، المتوج بالنسخة الماضية من دوري أبطال آسيا، ليكون أفضل صفقات الأجانب حتى الآن في دورينا، وهناك أيضاً رحيل لوفانور من شباب الأهلي إلى الوحدة، واستقطاب الشارقة للمهاجم البرازيلي جوناتاس دي جيسوس، بينما رحل عنه «الجناح» ريان مينديز إلى «العميد».
ومن حيث كثافة الصفقات، تصدر حتا المشهد بـ15 صفقة، منهم 11 لاعباً مواطناً، وتلاه الفجيرة بـ11 صفقة، ثم خورفكان بـ10 صفقات، وبينما غاب الجزيرة عن المشهد تماماً، ولم يبرم أي تعاقد جديد للاعب مواطن أو أجنبي، جاءت صفقات الكبار محدودة، ولم تتجاوز أصابع اليد الواحدة، لكن ما زال الوقت متاحاً لعدد من الأندية لتدعيم صفوفها، قبل إغلاق فترة التسجيلات الصيفية في الثاني من أكتوبر المقبل.