رضا سليم (دبي) 
 
يغلق غداً باب الترشيح لانتخابات الدورة الجديدة لاتحاد اليد حيث سيكون الموعد النهائي لتقديم الأندية طلبات الترشيح الساعة الثانية عشرة ظهراً، وشهدت الساعات الماضية دخول عدد من المرشحين طبقاً لاستمارات الأندية، ويبدو في الأفق أن المجلس الجديد لن يكون جديداً وأغلبه من المجلس الحالي ما يعني أن «الحرس القديم» سيحكم قبضته على لعبة الأقوياء لأربع سنوات مقبلة، بعدما ترشح نبيل عاشور أمين عام الاتحاد لمنصب الرئيس وهو المرشح الوحيد لنادي الشارقة، في الوقت الذي رشح نادي دبا الحصن داود مليح رئيس لجنة المسابقات بالمجلس الحالي، فيما دخل عبدالله سعيد الكعبي رئيس لجنة الحكام ممثلاً عن ناديه العين، وترشح ناصر الحمادي عضو مجلس إدارة الاتحاد الحالي من نادي مليحة، فيما كان العضو الوحيد الجديد في قائمة المرشحين حتى الآن هو سعود صالح ممثلاً لنادي شباب الأهلي.
 ومن المنتظر خلال الساعات المقبلة أن يظهر في الكادر شخصيات للترشح خاصة أن عدد المرشحين الحالي لا يكفي لتشكيل المجلس الذي يحتاج إلى 9 شخصيات بما فيهم الرئيس والعضو النسائي و7 أعضاء، وفي حال عدم ترشح العضو النسائي يتم تعيينه من قبل رئيس الاتحاد بعد الانتخابات.
 ويغيب من مجلس الإدارة الحالي في الدورة الجديدة كلا من محمد عبدالكريم جلفار رئيس الاتحاد الذي أعلن منذ فترة عن عدم خوضه الانتخابات ومحمد شريف نائب رئيس الاتحاد الحالي ورئيس لجنة الانتخابات، ومحمد الحوسني عضو مجلس الإدارة الذي لم يترشح من ناديه ومحمد راشد طابور الذي لم يقدم أوراق ترشحه حتى الآن، فيما من المتوقع أن تدخل أنيسة عمر الشدادي ممثلة نادي الوصل على مقعد العنصر النسائي، وفي هذه الحالة سيكون من المجلس الحالي 5 شخصيات من أصل 9 شخصيات مطلوبة في الدورة الجديدة. ولعل وجود عدد من الأعضاء الحاليين في الدورة الجديدة سيساعد في استمرار المسابقات وخطط المجلس الحالي وضمان استمرارها دون تغيير في الوقت الذي بات نجاح هذه المجموعة فيه مضموناً بنسبة كبيرة خاصة نبيل عاشور على منصب الرئيس فيما لم يعلن أي شخصية من أبناء اللعبة التفكير في الدخول بالإضافة إلى عدم وجود بند في لائحة النظام الأساسي يفتح الباب أمام من أمضوا دورتين في الترشح من جديد.