لندن (د ب أ)

بعد 5 أسابيع فقط، من انتهاء بطولة الدوري الإنجليزي لكرة القدم، يُرفع الستار عن الموسم الكروي الجديد في إنجلترا اليوم، بمباراة الدرع الخيرية التي تجمع ليفربول، حامل لقب الدوري، وأرسنال المتوج ببطولة كأس الاتحاد الإنجليزي في الموسم الماضي.
ويقام الحدث التقليدي، الذي يجرى سنوياً قبل انطلاق بطولة الدوري، من دون جمهور مرة أخرى، على ملعب ويمبلي العريق بالعاصمة البريطانية لندن، بسبب استمرار جائحة كورونا المستجد.
ولا يزال كلا الناديين في مراحل التحضير للموسم الجديد، لكن احتمالية الفوز بمزيد من الألقاب، يجب أن يزيد من معدل ضربات القلب في ويمبلي اليوم.
وقال الألماني يورجن كلوب مدرب ليفربول: بعد مواجهة أرسنال، سيذهب الكثير من لاعبينا إلى المباريات الدولية، وسيتعين عليهم اللعب هناك حينها من أجل بلادهم، لذا فهم الآن بحاجة إلى تدريب مناسب.
وشدد كلوب «المواجهة ستكون صعبة، لكننا سنكون مستعدين قدر الإمكان».
وتبدو جميع الأوراق الرابحة لليفربول جاهزة تماماً، بما في ذلك المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك، الذي استعاد لياقته البدنية، عقب تعافيه من الإصابة التي تعرض لها في الرأس خلال لقاء الفريق الودي أمام سالزبورج النمساوي.
وأوضح كلوب «يبدو أن فيرجل تعرض لكدمة فقط ويضع لاصقاً على مكان الإصابة».
وأضاف «إنه لا يعاني أي مشكلة، في الوقت الحالي بالطبع ليس رائعا ولكن لن تكون هناك مشكلة».
ومن غير المرجح أن يدفع كلوب بالقائد جوردان هندرسون في المباراة، خاصة أنه مازال يتعافى من الإصابة التي تعرض لها في الركبة نهاية الموسم الماضي، في حين يسعى المهاجم الشاب ريان بروستر للحصول على فرصة للعب أساسيا.
في المقابل، تعززت صفوف أرسنال بعودة حارسه الألماني بيرند لينو، الذي شفي من الإصابة تماماً، كما سيكون البرازيلي ويليان، الذي انضم لصفوف الفريق اللندني قادماً من الجار اللدود تشيلسي، جاهزاً للمشاركة.
كما يبدو اللاعب الشاب إينسلي مايتلاند نيلز متاحاً أيضاً، رغم الشائعات التي تربطه بالانتقال إلى وولفرهامبتون الإنجليزي، وربما يتم الدفع أيضاً بالفرنسي ويليام ساليبا، الذي انتقل لأرسنال في يوليو الماضي، قادماً من سانت إيتيان الفرنسي.