مصطفى الديب (أبوظبي)

من جديد، تعود الإثارة والقوة والندية إلى جزيرة ياس، عندما تنطلق منافسات البطولة الثانية من فعاليات «جزيرة النزال» للفنون القتالية المختلطة «يو أف سي»، التي تستضيفها العاصمة أبوظبي في الفترة الراهنة.
 وشهدت الأيام الماضية استعدادات كبيرة للبطولة من جانب اللجنة المنظمة التي أعدت العدة لمواصلة النجاح والظهور بشكل باهر، مثلما حدث في البطولة الأولى «يو أف سي 251».
 وخضع مقاتلو البطولة لإجراءات الوزن على مدار يوم أمس، للتأكد من الوزن الصحيح، وعدم تخطي أي مقاتل للوزن الذي يلعب فيه.
 وتتضمن منافسات هذا المساء، مجموعة من المواجهات القوية، أبرزها النزال الرئيس، الذي سوف يجمع الأميركي دان إيجي بمواطنه كالفن كيتر على لقب وزن الريشة، ويمتلك كيتر باعاً كبيراً في عالم الفنون القتالية المختلطة، حيث خاض 26 نزالاً، فيما خاض منافسه إيج 16 نزالاً فقط.
 ولن تكون مواجهة كيتر وإيج هي الوحيدة التي سوف ينتظرها جمهور البطولة، حيث إن هناك مواجهة قوية سوف تجمع الأميركي فرانكي إدجار مع البرازيلي بيدرو مونوز في منافسات وزن الديك.
 ويظهر ممثل العرب في هذه البطولة، التونسي منير اللزاز خلال مواجهة الغاني عبد الرزاق حسن في منافسات وزن خفيف المتوسط.
 أما على مستوى منافسات السيدات، فتظهر بقوة مواجهة الأميركية كارلا اسبارزا مع البرازيلية مارينا رودريجيز في وزن القشة
 من جانبها، أكدت نوف محمد البوشليبي، مدير إدارة الوجهات لشركة ميرال، أن استضافة ياس لفعاليات «جزيرة النزال» للفنون القتالية المختلطة «يو أف سي»، تعد تأكيداً على مكانة الجزيرة العالمية، وثقة العالم في عاصمة الإمارات التي تعد عاصمة الرياضة العالمية.

  • نوف البوشليبي
    نوف البوشليبي

 وقالت: «الكل يعلم الظروف التي يمر بها العالم أجمع؛ جراء انتشار فيروس كورونا وعدم القدرة على استضافة مثل هذه الفعاليات الكبرى، إلا أن أبوظبي ضربت المثل في تحدي الصعوبات وتخطيها، وفق أفضل الطرق المبنية على العلم والعمل والاجتهاد».
 وتابعت: «يو أف سي واحدة من أهم الرياضات حالياً، ولها قاعدة كبيرة من الجماهير، ويكفي التأكيد على أن فعاليات «جزيرة النزال» يتم نقلها من خلال يقرب من 50 قناة لشتى أنحاء المعمورة، وهو ما يخدم استراتيجية الترويج السياحي والرياضي لأبوظبي، وتعريف العالم بإمكانيات العاصمة وقدرتها على مجابهة التحديات والنجاح في أصعب الظروف».
وأشارت إلى أن الإجراءات الاحترازية التي يتم اتخاذها منذ الإعلان عن استضافة المنافسات، لا يوجد لها مثيل في العالم، وتؤكد القدرات الهائلة، وما تمتلكه العاصمة من إمكانيات وطاقات هائلة تسعى دوماً لخدمة الوطن.
 وأضافت: «شعرت بالفخر عندما تابعت البطولة الأولى، ولا شك أن الصورة التي ظهرت خلال منافسات البطولة الأولى «يو أف سي 251» أكدت أن الجميع يعمل بطاقة مضاعفة من أجل تشريف الوطن، لاسيما وأن هناك ما يقرب من 2500 شخص يعملون ليل نهار، يظهرون في الصورة وخلف الكواليس؛ من أجل خروج المشهد بهذه الروعة، وبالشكل الذي يليق باسم عاصمة الإمارات».
 وتابعت: «سعداء بكون ميرال جزءاً من الحدث، وبكل تأكيد، نود توجيه الشكر إلى دائرة أبوظبي للثقافة والسياحة على دورها الرئيس في تنظيم الفعالية، كما نثمن التعاون الكبير والمثمر مع جميع الشركاء الاستراتيجيين والجهات المعنية في توفير كافة المتطلبات من أجل المضي قدماً في تحقيق النجاح المتميز للحدث، وتشريف الوطن ورفع رايته خفاقة، كالعادة، في أي حدث يقام على أرضه».