منير رحومة (دبي) 

انطلقت رياح التغيير في دوري الخليج العربي مبكراً، وبدأت مقصلة اللاعبين الأجانب منذ توقف النشاط الكروي، حيث بدأ «الميركاتو» الصيفي ساخناً بالحركة الكبيرة التي شهدها خلال الأيام الماضية، واستغناء أندية المحترفين عن 22 لاعباً أجنبياً من الأسماء التي شاركت في الموسم الماضي، وكان لها حضور متباين من لاعب إلى آخر.
وشملت قائمة اللاعبين الأجانب المغادرين، العديد من الأسماء التي تركت بصمة في «دورينا» على مدار السنوات الماضية، وحققوا نجاحات لافتة مع أنديتهم، مثل البرازيلي لوفانور لاعب شباب الأهلي، والمجري جوجاك لاعب الوحدة واتحاد كلباء والعين، والكوري شانج ريم لاعب الوحدة، لينتهي مشوارهم مع فرقهم، بانتظار ما ستسفر عنه بقية أيام الانتقالات، سواء بالاستمرار عبر فريق آخر، أو الرحيل نهائياً عن دورينا.
وضمت القائمة أيضاً عدداً من الأسماء التي برزت لفترة قصيرة، لكنها سرعان ما اختفت وتراجع مستواها، رغم توقعات الجمهور بتألقها، وهرب منها منديز لاعب الشارقة، المنتقل إلى النصر.
ويسجل «دورينا» أيضاً، رحيل نجوم كبار، لهم تاريخ مميز وشهرة واسعة مثل الإسباني نيجريدو، لاعب مانشستر سيتي وريال مدريد السابق، والذي حقق لقب كأس الخليج العربي مع النصر، والبرازيلي كينو لاعب الجزيرة القادم من الدوري المصري، والذي كان محل اهتمام العديد من الأندية الكبرى، لكنه لم يوفق في محطته مع «فخر أبوظبي».
وتشمل حركة الرحيل مجموعة من الأجانب، قدموا مستويات ضعيفة، ولم ينجحوا في إقناع الجماهير بمستوياتها، ليغادروا بسرعة دون ترك أي بصمة تذكر.
 واللافت في تغيير اللاعبين الأجانب، أن القائمة شهدت ابتعاد 10 لاعبين برازيليين، وخمسة أفارقة، وأربعة أوروبيين، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الآسيويين، ومن أميركا الجنوبية، وشملت التغييرات جميع أندية دوري الخليج العربي، باستثناء فريق خورفكان الذي لا يزال بصدد تقييم لاعبيه.
 وهناك اللاعبون الأجانب الذين ودعوا دورينا، عقب انتهاء عقودهم، وعدم التجديد لهم، أو عناصر أخرى كانت على سبيل الإعارة، وانتهت الفترة المحددة لذلك، بالإضافة إلى اللاعبين الذين تم فك الارتباط معهم، على الرغم من استمرار عقودهم، وذلك بعد الاتفاق بين الطرفين على إنهاء العلاقة التعاقدية. 
والواضح أن التغييرات الكثيرة في صفوف الأجانب، ضربت بقوة في صفوف الأندية التي كانت تصارع من أجل البقاء، بسبب حرص هذه الفرق على تصحيح الوضع، والتعاقد مع لاعبين أجانب جدد يسهمون في الارتقاء بالأداء والمستوى، وبالتالي عدم تكرار خطر المنافسة من أجل تفادي الهبوط.
ويتوقع أن تستمر تحركات الأندية على مستوى تقييم اللاعبين الأجانب، والبحث عن البديل الأفضل، سواء بالنسبة لأندية مقدمة الترتيب التي تنافس على الألقاب، أو الأندية التي تنافس من أجل الهروب من شبح الهبوط.

قائمة الأجانب المغادرين
شباب الأهلي: لوفانور (البرازيل)
 الظفرة: جارديل (البرازيل)
 عجمان: تراولي (جامبيا) - سياني (الكاميرون) 
 النصر: نيجريدو (إسبانيا) - بافيز (تشيلي)
 العين: جوجاك (المجر)
 الوصل: جايبور (الإكوادور) - تريش (ألمانيا) - جالفاو (البرازيل)
 الجزيرة: كينو (البرازيل)
 الوحدة: شانج ريم (كوريا الجنوبية) - باناديرو (إسبانيا)
 حتا: نيلتون (البرازيل)
 بني ياس: زي روبرتو (البرازيل) - لويس أنطونيو (البرازيل) - ألميدا (أذربيجان) 
 الفجيرة: جابرييل (البرازيل) - جيفرسون (البرازيل) - جونثان بينتس (البرازيل) - أسانتي (غانا)
اتحاد كلباء: جوميز (الرأس الأخضر)