معتز الشامي (دبي)

ينتظر منتخبنا الوطني الأول وصول المدير الفني الجديد الكولومبي لويس بينتو، لبدء مهمة قيادة «الأبيض» خلال التجمع الصيفي المقرر انطلاقه 22 يوليو الجاري، بحسب وجهة نظر المدير الفني الذي تأخر وصوله لدواعٍ تتعلق بالتنقل والسفر بسبب جائحة كورونا حول العالم.
ويتوقع أن يتوجه المدرب إلى إحدى الدول في أميركا اللاتينية، لينتقل من هناك عبر خط طيران مباشر إلى الإمارات، حيث كانت اللجنة قد طلبت منه الحضور قبل انطلاق التجمع المرتقب للمنتخب من 22 إلى 27 من الشهر الجاري. 
وسيكون التجمع الأول داخل الدولة لإجراء الفحوص الطبية والإعداد البدني، فيما سيكون التجمع الثاني للفترة من 1 إلى 23 أغسطس المقبل بمعسكر خارج الدولة، يتخلله خوض مباراتين وديتين، علماً بأن قائمة المنتخب سيتم الإعلان عنها في الأيام القليلة المقبلة، وسيكون التجمع الثالث في الفترة من 31 أغسطس إلى 9 سبتمبر، مع خوض مباراتين وديتين خلال أيام «الفيفا». وكان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قد حدد مواعيد استئناف الجولات الأربع المتبقية من التصفيات لتقام في شهري أكتوبر ونوفمبر المقبلين، بحيث يلعب منتخبنا أمام ماليزيا في الدولة يوم 8 أكتوبر، على أن يواجه منتخب إندونيسيا خارج أرضه يوم 13 أكتوبر، فيما سيلعب آخر مباراتين له في التصفيات على أرض الدولة أمام تايلاند يوم 12 نوفمبر، وأمام فيتنام يوم 17 من الشهر ذاته.
 على الجانب الآخر، علمت «الاتحاد» أن المدرب الوطني سليم عبد الرحمن، يقوم بإعداد قائمة «موسعة» تضم بين 40 و44 لاعباً، هم القوام الكامل للمنتخب الوطني، عبر مجموعة اللاعبين القدامى والجدد، والذين تم الاعتماد عليهم خلال مشوار التصفيات مع الهولندي مارفيك، بالإضافة إلى بعض الأسماء التي برزت في الدوري قبل التوقف، على أن يشمل التقرير الفني الذي سيتم إعداده وتسليمه للمدير الفني، كل ما يخص اللاعبين في جميع المراكز، حيث سيحصل المدرب على الأسماء الأساسية في كل مركز والبديل من الأول إلى الثالث.
 أما تجمع يوليو، فسيكون للمدير الفني كلمة فيه تتعلق بعدد اللاعبين الذين سيتم استدعاؤهم، لدخول المعسكر، والمتوقع أن يكون عددهم بين 27 و30 لاعباً، حيث سيعتبر التجمع المقبل، بمثابة تجمع تعريفي ليقف المدرب الجديد على قدرات العناصر المرشحة لدخول القائمة الأساسية للمنتخب في مشوار التصفيات الآسيوية المشتركة، المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، ومن ثم يقوم بتقليص الأسماء وفق طريقة اللعب والاحتياجات الفنية.
وما زال خيار خوض معسكر خارجي في أوروبا مطروحاً على طاولة لجنة المنتخبات، خاصة أن هناك دولاً في شرق أوروبا، يمكن اعتبارها أماكن قليلة الخطورة، فيما يتعلق بفيروس كورونا، ويمكن الاستفادة من أجوائها في تطوير المستوى البدني والفني للاعبين، في ظل ارتفاع درجات الحرارة في الإمارات، والتي قد تضطر الجهاز للدخول في معسكر إما في العين أو الفجيرة، فضلاً عن لجوء الجهاز للتدريب داخل صالة مغطاة في أغلب الأوقات، خاصة في الجوانب البدنية. وكانت لجنة المنتخبات قد استقرت على ضم المصري محمود فايز، المدرب المساعد لهيكتور كوبر، مدرب «الفراعنة» في مونديال 2018، ليقوم بدور المترجم، فضلاً عن إلمامه بالجوانب الفنية، لكونه مدرباً مساعداً لكوبر في أكثر من محطة، وآخرها مع منتخب أوزبكستان، ما يجعله خياراً مناسباً، لمعرفته الوثيقة بالكرة الآسيوية.