منير رحومة (دبي) 

رفعت شركة الكرة بنادي شباب الأهلي، شعار الاستقرار الفني داخل الفريق الأول، والاحتفاظ بركائز «الفرسان»، مع بدء «الميركاتو الصيفي»، والتجهيز للموسم المقبل. وجددت الإدارة عقود نخبة من النجوم المواطنين، بانضمام المدافع الدولي عبدالعزيز هيكل إلى القائمة، أمس الأول، وسبقه تجديد عقدي محمد جابر ووليد عباس.
ويحرص مسؤولو شباب الأهلي على التمسك بالعدد الكبير والمتميز من اللاعبين المواطنين، والذين يمثلون مصدر قوة الفريق، بفضل امتلاك نخبة من أصحاب الخبرة والتجربة والموهبة العالية، بالإضافة إلى مجموعة من الشباب الصاعد الذي يحمل «المشعل» في المستقبل. 
ويعتبر اللاعب المواطن الرهان الحقيقي داخل «الفرسان»، لأنه كان مصدر قوة الفريق في المواسم الماضية، رغم تواضع مستوى الأجانب وكثرة الغيابات التي شهدها الفريق. ورفض شباب الأهلي التفريط في العناصر المتميزة، وعدم الموافقة على إعارة نخبة من الأسماء المهمة مثل عبدالعزيز الكعبي، ومانع محمد، وأحمد عبدالله جشك، علماً بأن إدارة النادي تلقت العديد من طلبات الاستعارة من أندية دوري الخليج العربي، نظراً للعدد الكبير من المواطنين الذي يملكه النادي. 
وينتظر أن تشهد الأيام المقبلة، حسم المزيد من ملفات المواطنين، في مقدمتهم إسماعيل الحمادي، وأحمد خليل، حيث لا تزال المفاوضات جارية، من أجل الاتفاق على التجديد. 
أما فيما يتعلق بالأجانب فتمسكت الإدارة باللاعبين الحاليين، ونجحت في تجديد عقد استعارة الأرجنتيني كارتابيا لاعب ديبورتيفو لاكورونيا لموسم جديد، إلى جانب الإبقاء على البرازيلي ليوناردو دا سيلفا، والإسباني بيدرو كوندي، والأوزبكي عزيز جانييف، ولم تحسم بعد مصير السويسري ديفيد مارياني، الذي يرتبط بعقد حتى 2021، ولوفانور الذي انتهى عقده مع «الفرسان».
وعلى مستوى الجهاز الفني، فضلت إدارة النادي استمرار الإسباني جيرارد زاراجوسا مدرب فريق تحت 21 سنة، بعدما تولى مقاليد قيادة الفريق الأول، نظراً لمعرفته الدقيقة بإمكانات ومستوى اللاعبين، ومتابعته الدقيقة لأجواء الفريق، بعد أن أشرف عليه في مباراة واحدة نهاية الموسم الماضي. 
وتعول الإدارة على الاستقرار الفني، من أجل التغلب على الظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم بسبب «كورونا»، وصعوبة إتمام صفقات قوية، أو التفاوض في أجواء عادية، وتعتبر أن تجديد الثقة في مختلف مكونات الفريق، عامل مهم للحفاظ على قوة «الفرسان»، والتجهيز بجدية لخوض الاستحقاقات المقبلة خارجياً ومحلياً.