منير رحومة (دبي) 

 كشف سلطان السماحي رئيس اتحاد السباحة أنه قرر عدم الترشح لانتخابات رئاسة الدورة الأولمبية الجديدة، وذلك بسبب ارتباطات خاصة جعلته يعتذر عن عدم إكمال المهمة، ومنح الفرصة لكفاءات أخرى تواصل المشوار وتخدم اللعبة. 
وفي تقييم لفترة رئاسته لاتحاد السباحة، بعد أربع سنوات من العمل على رأس مجلس الإدارة، أشار السماحي إلى أنه نجح في إنجاز بعض البرامج التي راهن عليها منذ البداية، ومرتاح للخطوات التنظيمية التي تحققت، وفي نفس الوقت لم يوفق المجلس في إنجاز بعض النقاط القانونية التي كان يسعى إلى فرضها لخدمة اللعبة. 
 وأوضح رئيس اتحاد السباحة انه راض عن نجاح الاتحاد في تحقيق العديد من الجوانب التنظيمية التي دعمت رياضة السباحة، وزادت من أنشطتها، وفي فتح المجال أمام القطاع الخاص، وتطوير التعاون مع الأكاديميات، مما أثمر عن نتائج إيجابية سواء في زيادة الدخل أو في تنظيم المزيد من البطولات والأنشطة على مدار السنة.
 وأضاف: الاتحاد نجح في رفع عدد البطولات من 6 إلى 32 بطولة على مدار السنة بمختلف أنحاء الدولة، بفضل إشراك القطاع الخاص في التنظيم، وهو ما أسهم في زيادة المسابقات والمنافسات، ومنح الفرصة أمام السباحين المواطنين للاحتكاك والاستفادة وتطوير المهارات والإمكانات، وبروز المزيد من السباحين في مختلف الفئات، وتوسيع قاعدة الممارسين، وأشار إلى أن اتحاد السباحة تفرغ لخدمة المنتخبات، وإعداد اللاعبين للمشاركات الخارجية، بعد أن ساهمت الأكاديميات الخاصة في تنظيم المسابقات فكان التعاون إيجابيا ومثمرا لخدمة اللعبة. 
 وبخصوص الأهداف التي لم تكتمل، كشف السماحي عن أسفه لعدم فرض بعض القوانين التي تحمي اتحاد السباحة، وتسهم في تنمية قوة الاتحاد وتنمية مصادره، وبالتالي استعادة بعض حقوقه، وأوضح بانه وجد صعوبة في فرض بعض القوانين المهمة التي تعيد حقوق السباحة، متمنيا أن ينجح المجلس الذي سيتولى المهمة في الفترة الماضية إنجاز هذا المشروع القانوني لما فيه من فائدة كبيرة للعبة السباحة. 
 وفيما يتعلق بالأسماء المترشحة لرئاسة السباحة في الدورة الأولمبية الجديد، قال السماحي: «أكن كل الاحترام والتقدير للمترشحين لرئاسة المجلس الجديد، وأتمنى أن يوفقوا في مواصلة تطوير رياضة السباحة، وتحقيق المزيد من المكاسب حتى تحقق اللعبة أهدافها، وتنجح في إعداد سباحين قادرين على المنافسة الخارجية ورفع راية الدولة، كما أن ترشح بعض الأسماء التي تملك خبرة طويلة في العمل الرياضي من شأنه أن يعود بالفائدة على السباحة، ويسهم في تقديم الإضافة المرجوة».