منير رحومة (دبي) 

يدشن اتحاد السباحة اليوم، أولى الجمعيات العمومية للاتحادات الرياضية، من أجل تحديد خطوات الجمعية العمومية الانتخابية، والتجهيز للدورة الأولمبية الجديدة 2020-2024، وسيتم عقد الاجتماع عبر تقنية الاتصال عن بعد، وتم توجيه الدعوة للأندية الأعضاء لمناقشة المواضيع المدرجة في جدول الأعمال، ومن بينها اعتماد النظام الانتخابي الذي سيتم تطبيقه في الدورة الجديدة، سواء بنظام القوائم أو بالنظام الفردي، بالإضافة إلى إعلان موعد الانتخابات، التي من المنتظر أن تقام في سبتمبر المقبل. وبإعلان اتحاد السباحة اليوم مواعيد خطوات العملية الانتخابية، تدشن رياضة الإمارات رسمياً مرحلة الانتخابات الجديدة للدورة الأولمبية المقبلة، وذلك بعد أن حسم مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة في اجتماعه الأخير، إقامة الانتخابات في موعدها، وعدم تأجيلها.
 وشدد مصدر مسؤول بالهيئة العامة للرياضة، على أن الاتحادات الرياضية الأخرى، مطالبة بتفعيل القرار، والبدء في خطوات الإعداد للدورة الانتخابية الجديدة، من خلال عقد جمعيات عمومية لاعتماد أنظمتها الأساسية، وتحديد المواعيد الخاصة بالعملية الانتخابية. وأضاف: الاتحادات مطالبة بتعميم النظام الأساسي على الأندية الأعضاء، واعتماده من الاتحادات الدولية والقارية المعنية، ثم الدعوة لعمومية طارئة للمصادقة على النظام الأساسي. كما أوضح أن اللائحة الاسترشادية التي تم إرسالها للاتحادات الرياضية، الهدف منها الاستئناس بها في وضع النظام الأساسي، وأن القرار الأخير يعود للأندية الأعضاء في الجمعية العمومية، الذين يعتبرون المرجع القانوني للتشريع وتنظيم مختلف الاتحادات، واختيار النظام الانتخابي المناسب والوزن التصويتي الذي يتماشى مع كل لعبة. 
واستغرب أيضاً من تأخر بعض الاتحادات الرياضية في القيام بدورها واعتماد النظام الأساسي، وتحديد مواعيد الانتخابات، مشيراً إلى أن الهيئة العامة للرياضة لا دخل لها في سير العملية الانتخابية، وأن حضورها سيكون بصفة مراقب فقط وليس منظماً، التزاماً بالقوانين الدولية للاتحادات الرياضية، وطالب الاتحادات الرياضية بالإسراع في عقد جمعياتها العمومية لاعتماد الأنظمة الأساسية وتحديد مواعيد الانتخابات تفادياً لكل تأخير. 
ومما يجدر ذكره أن أغلب الاتحادات الرياضية المعنية بالعملية الانتخابية، لم تتخذ أية خطوات فعلية بعد اجتماع مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة الخاص بتثبيت مواعيد الانتخابات في موعدها، ولا تزال هذه الاتحادات تنتظر توجيهات الهيئة مما أضاع الكثير من الوقت، والذي كان من المفترض استثماره في بدء الخطوات الانتخابية، وتنظيم الدورة الأولمبية الانتخابية الجديدة، حتى تدشن مجالس الإدارات الجديدة عملها استعداداً للموسم الرياضي المقبل.