دبي (الاتحاد) 

يعد انتقال عبدالله صالح من الفجيرة إلى عجمان «المحطة الرابعة» في مشوار المدافع، الذي بدأه مع الشعب، ومن بعده الوصل، قبل أن يخوض مع «الذئاب» فترة قصيرة، وكأنها لم تكن، بعد إلغاء نتائج الموسم الحالي بالكامل.
دافع عبدالله صالح «32 عاماً» عن ألوان الشعب موسمي 2012-2013، و2013-2014، قبل أن يقضي 5 مواسم مع «الفهود»، وتألق في أكثر من مركز، ومع «البرتقالي» يتمنى أن يكمل مسيرته، خاصة أن عقده لمدة موسمين.
أكد عبدالله صالح أنه يسعى لتقديم مستوى يليق بالنتائج الجيدة لعجمان، وأن التعاون بين اللاعبين يحقق الهدف المنشود في النهاية، والتدريب مع أيمن الرمادي هو التجربة الثانية مع مدرب عربي، حيث سبقه الجزائري مجيد بوقرة في الفجيرة، وتاريخ الرمادي مشرف في الملاعب.
وقال: تجربتي مع الفجيرة لم تكن مثمرة بالدرجة الكافية، ولم تنته بالطريقة المثالية، رغم أنني لعبت 16 من أصل 19 مباراة، وكان الموسم غريباً في كل شيء، لينتهي بالإلغاء بسبب «كورونا».
وأضاف: مع «الفهود» لعبت أساسياً، باستثناء فترات قصيرة لظروف الإصابة، وشغلت مركزي قلب الدفاع والمدافع الأيسر، وهو ما أقدمه مع فريقي الجديد، وحسب رؤية الرمادي، وجاهز تماماً لتقديم الأفضل في أي مركز.
وقال: مع الوصل قدمت مباريات متميزة، وصعدنا إلى نهائي الكأس موسم 2017-2018، ونهائي كأس الخليج العربي، في الموسم نفسه، والمركز الثاني بالدوري 2016 - 2017، وما أتمناه أن أكرر النتائج نفسها والترتيب الجيد مع «البرتقالي» في خطوتي الجديدة.