معتصم عبدالله (دبي) 

 يترقب الجهاز الفني لمنتخب الناشئين، بقيادة المدرب ماجد سالم، اعتماد البرنامج «المعدل» للإعداد، خلال اليومين المقبلين من إدارة المنتخبات، والمدير الفني للاتحاد، عقب إجراء قرعة نهائيات كأس آسيا التي تنطلق بالبحرين 24 نوفمبر، وتستمر إلى 12 ديسمبر المقبل.  ووضعت قرعة البطولة، التي سُحبت مؤخراً بمقر الاتحاد الآسيوي في العاصمة الماليزية كوالالمبور، «أبيض الناشئين»، ضمن المجموعة الثانية، إلى جانب طاجيكستان وصيف النسخة الماضية عام 2018 في ماليزيا، بخسارته أمام اليابان 0-1 في النهائي، إضافة إلى عُمان واليمن. 
وبدأت منتخبات المجموعة الثانية في التحضير للنهائيات، حيث يختتم منتخبنا برنامج تدريباته عن بُعد، نهاية الشهر الحالي، في انتظار اعتماد التعديلات على البرنامج المرتبط بالظروف الصحية الحالية والإجراءات الاحترازية للوقاية من «كوفيد-19»، وكان الجهاز الفني راعى خلال تدريبات الفترة الماضية، تزامنها مع فترة الامتحانات الدراسية. 
في المقابل، أشار أهلديين تركييف، مدرب طاجيكستان، إلى قدرة منتخب بلاده على التأهل إلى الأدوار الإقصائية في النسخة المقبلة من النهائيات، واصفاً المجموعة التي تضم أيضاً الإمارات وعُمان واليمن، بـ «الضعيفة»، وقال في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الطاجيكي: إن إمكانية التأهل إلى الدور الثاني متاحة. 
وأضاف: «بدأنا فعلياً في دراسة المنتخبات المنافسة، بعدما زودتنا إدارة المنتخبات في الاتحاد بتسجيلات فيديو للمنتخبات الأخرى في المجموعة»، لافتاً إلى أن الوقت المتاح أمام المنتخبات كافٍ للإعداد جيداً، استعداداً للنهائيات، وقال: «نتطلع إلى خوض عدد من المباريات الودية خلال الفترة المقبلة، مع فتح الحدود واستئناف رحلات الطيران». 
بدروه، ذكر هلال العوفي مدرب عُمان أن المجموعة الثانية في النهائيات «ليست سهلة»، وأوضح في تصريحات لوسائل إعلام محلية: «جميع المنتخبات المتأهلة للنهائيات هي الصفوة على مستوى القارة، ولديها الحضور الجيد، وهو ما يعزز صعوبة المنافسة». 
 وأضاف معلقاً: «بالنسبة لمنتخبي الإمارات واليمن، فهناك تقارب في المستوى الفني، رغم أن «الأبيض» تأهل بـ «العلامة الكاملة»، وهو فريق جيد وليس بالسهل، ومن المدرسة الخليجية نفسها، والمنتخب اليمني يعد جيداً، ولربما يكون أفضل من منتخب الإمارات، ولديه لاعبون جيدون ومستوى متطور، وأتوقع أن تكون الحظوظ متقاربة».