أبوظبي (الاتحاد)

أعلن نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت استئناف نشاط الألعاب البحرية الفردية داخل النادي، ووفق الإجراءات الاحترازية المتبعة ضد فيروس كورونا، وبدأت أنشطة النادي في العودة، بشكل تدريجي، بمنافسات الشراع الحديث والتجديف، التي تكون فيها المنافسة فردية فقط.
 وتبحث إدارة النادي، حالياً، سبل عودة نشاط الألعاب الجماعية، خاصة السباقات التراثية، مع انطلاقة الموسم الجديد نهاية سبتمبر أو أول أكتوبر المقبل، وخضع جميع المشاركين في المنافسات الفردية التي ينظمها النادي لإجراءات التباعد الجسدي، وكذلك خضع البحارة المشاركون في الشراع الحديث والتجديف لفحوصات فيروس كورونا؛ من أجل التأكد من سلامتهم قبل خوض أي منافسات.
ووجه أحمد ثاني مرشد الرميثي الشكر إلى الجهات التي تعاونت مع النادي من أجل عودة الأنشطة الرياضية، على رأسها مجلس أبوظبي الرياضي الذي وفر كل سبل الدعم، بالإضافة إلى الجهات الحكومية الأخرى، التي سهلت إجراءات خضوع المشاركين للفحوصات الطبية اللازمة.
 وقال: من المؤكد أن هدفنا الرئيسي هو الحفاظ على صحة المجتمع، بالتوازي مع عودة الأنشطة الرياضية؛ من أجل ممارسة الشباب للرياضة في هذه الأوقات الصعبة، لاسيما وأن الرياضة أحد سبل بناء جسم قوي، وتكوين مناعة قوية أيضاً تساعد الجسد في التصدي لأي هجوم مرضي.
 وفيما يخص السباقات الجماعية، خاصة التراثية، أكد الرميثي أن النادي يدرس في الفترة الحالية الإجراءات التي سوف يتبعها خلال عودة النشاط مع بداية الموسم، وذلك وفق أعلى معايير التباعد الجسدي، التي تضمن صحة الجميع من المشاركين في مختلف الفعاليات، خاصة السباقات الكبرى التي يصل عدد المشاركين فيها إلى أكثر من ألف بحار.​