رضا سليم (دبي) 

كشف علي بوجسيم، رئيس مركز الإمارات للتحكيم الرياضي، بدء المهمة بعد أول اجتماع بين أعضاء المجلس، لخدمة رياضة الإمارات، وقال: «دور المركز هو التحكيم والتوفيق بين كل القضايا الرياضية التي تنشأ نتيجة النزاع بين أطراف معينة في المجال الرياضي، سواء اتحادات أو لاعبين أو أندية، والأمر يتعلق بكل الألعاب، وما يتعلق برياضة الإمارات، وليس كرة القدم فقط، كما يختص المركز بكل الأحكام الصادرة، وإعادة دراسة للحكم فيها، من خلال الاستئناف والتوفيق بين جميع الأطراف، من خلال مواد القانون».
وكان سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، قد اعتمد مؤخراً تشكيل المركز برئاسة بوجسيم، وعضوية سعيد عبدالغفار، وضرار بالهول، ويوسف البطران، وحمدة سيف الشامسي، وسعيد العاجل، وأحمد الظاهري. 
وأوضح بوجسيم أن جميع القضايا الرياضية تخضع للمركز، ولن يتم تصعيد أي قضية إلى المحكمة الرياضية الدولية «كاس»، بما فيها قضايا اللاعبين الأجانب مع الأندية، والأزمات المرتبطة بالعقود، أو عدم التزام أحد الطرفين، وحلها داخل الدولة، وليس خارجها، نظراً لأن المركز من دون غيره يختص بالتحكيم في جميع المنازعات الرياضية، وهناك تعاون كبير مع اتحاد الكرة والأندية، ونفتح الباب أمام أي لاعب يتقدم بشكوى ضد ناديه، والمرحلة الأولى من الشكوى تتمثل في الحل والتوفيق بين اللاعب والنادي، مع وضع مواد القانون في الاعتبار. 
وشدد بوجسيم على أن كرة القدم دائماً ما تكون في «الواجهة» عن بقية الألعاب، حتى في القضايا، بسبب العقود المبرمة، وإخلال أحد الطرفين بهذه البنود، مشيراً إلى أن بعض المشاكل تنتج بسبب ثقة اللاعبين في وكلائهم، ويوقع اللاعب على العقد من دون أن يقرأ جميع البنود، وهنا تحدث المشاكل، وإن كانت الكرة تعيش الآن زمن الاحتراف، ومن الصعب أن يوقع لاعب على عقد من دون أن يعرف بنوده.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تشهد التواصل مع الاتحادات والأندية، وهناك ورشة عمل إرشادية لكل الأطراف، للتعريف بعمل المركز، وشرح الأهداف التي نعمل عليها، وبشكل عام اللاعب هو هدفنا، ونشر الثقافة القانونية لدى الجميع، بمن فيهم وكلاء اللاعبين أو أي جهة لديها ترخيص لمزاولة المهنة في المجال الرياضي داخل الإمارات، ورسالتنا واضحة في حل جميع المشاكل، وأن تكون رياضتنا على الطريق الصحيح، وأن يدرك كل رياضي ما هو مطلوب منه، وأيضاً الاتحاد والنادي. 
وأكد بوجسيم، أن مركز التحكيم سيكون واجهة للرياضة الإماراتية في فض المنازعات داخل الدولة، مع توثيق العلاقات مع الجهات المعنية بالتحكيم الرياضي خارج الدولة، مع إبرام شراكة معها، وتبادل الخبرات من أجل مصلحة الرياضة الإماراتية.