معتز الشامي (دبي)

قررت رابطة المحترفين في اجتماعها، أمس، إنهاء دوري الخليج العربي للموسم الحالي 2019-2020، وعدم استكماله، وإلغاء الهبوط، وذلك بناء على ما سبق وأن انفردت به «الاتحاد»، مطلع الأسبوع الجاري، بتعميم استبيان إلى الأندية، جاءت نتيجته بأغلبية ساحقة، تطالب بالإنهاء.
فيما قررت الرابطة دعوة الأندية إلى اجتماع طارئ، مساء اليوم، للتصويت بشأن تتويج شباب الأهلي متصدر ترتيب الدوري من عدمه، وتفيد «المتابعات» أن الرابطة خاطبت الأندية، أمس بالفعل بتفاصيل وآلية التصويت، الذي سيكون بنظام «الاقتراع السري»، ولكن إلكترونياً، نظراً لأن الاجتماع عن بُعد، لإعفاء الأندية من الحرج، فيما قامت الرابطة بالربط بين زيادة عدد أندية الدوري من عدمه بالتتويج، وينص التصويت على أحد قرارين وفق ما كشفته المصادر الرسمية بالرابطة، الأول هو الموافقة على تتويج «الفرسان» وزيادة أندية دوري المحترفين في الموسم المقبل إلى 16 فريقاً، أو عدم تتويج المتصدر، واستمرار البطولة في الموسم المقبل بـ 14 فريقاً.
وتملك الرابطة أحقية زيادة أو تقليص عدد أندية دوري المحترفين، وفق نص المادة 27 من نظامها الأساسي، شريطة أن يكون بقرار الجمعية العمومية الخاصة بها، وتلك الصلاحية كانت لاتحاد الكرة حتى العام الماضي، قبل فصل الرابطة واستقلالها بنظام أساسي وعمومية خاصة بها.
من جهة أخرى، تفيد المتابعات أنه وبعد قرار الرابطة بعدم استكمال الموسم، ينتظر أن ينطلق الموسم المقبل مطلع أكتوبر المقبل، بمباريات كأس الخليج العربي، بينما ينطلق الدوري في النصف الثاني من الشهر نفسه، عقب عودة المنتخب من مباريات التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى «مونديال 2022».
وينتظر أن يعقد اتحاد الكرة اجتماعاً عن بُعد مساء اليوم، لمناقشة أمور عدة، أبرزها حسم مصير دوري الأولى، بناء على ما يسفر عنه اجتماع «عمومية الرابطة»، إما بعدم استكماله، وبالتالي صعود ناديي الإمارات ودبا الحصن إلى دوري الخليج العربي، بوصفهما «المتصدر» و«الوصيف»، أو إقامة دورة مجمعة لـ «رباعي القمة»، لحسم مصير التأهل إلى «المحترفين»، حال وافقت الأندية المحترفة على الزيادة، أو استكمال الموسم مطلع سبتمبر المقبل، بالنسبة لأندية الأولى، ليكون ذلك بديلاً للتصفيات التي تنظمها لجنة المسابقات كل عام، فيما ينتظر أن يتم طرح ملف مدرب «الأبيض»، الذي ما زال حائراً بين ثلاثة مرشحين، وهم رازوفيتش مدرب الظفرة وكوزمين مدرب العين وشباب الأهلي الأسبق، بالإضافة إلى مدرب أوروبي له خبرة في قيادة المنتخبات الوطنية.