رضا سليم (دبي) 

 يخاطب اتحاد اليد، أندية اللعبة بالبروتوكول الذي أصدره الاتحاد الدولي للعبة مؤخراً، والخاص باستئناف النشاط الرياضي، ويتضمن الإجراءات الجديدة التي تم اتخاذها لمنع تفشي فيروس كورونا في ملاعب اليد، من خلال عدد من الإرشادات، على رأسها تكليف كل اتحاد بتشكيل فريق عمل لتقييم الوضع وبدء التدريبات بأمان، فضلاً عن تعيين مسؤول نظافة صحية، ليكون مسؤولاً عن تنفيذ الإرشادات والتدابير الوقائية، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.
 وأكد نبيل عاشور، أمين عام اتحاد اليد، أن الاتحاد تلقى بالفعل البروتوكول الدولي، وجارٍ التعامل معه وتطبيقه بكل بنوده، حيث يخاطب الاتحاد الأندية بالبروتوكول الجديد، خاصة أن معظم بنوده وإرشاداته تتعلق بالإجراءات الاحترازية داخل الأندية التي تستضيف المباريات، وسيكون دور الاتحاد رقابياً على تطبيق البروتوكول.
 وأضاف أن جميع الإرشادات الموجودة في البروتوكول من شأنها أن تعيد النشاط إلى ملاعب اليد، مع ضمان عدم إصابة أي لاعب بالفيروس، خاصة أن كرة اليد من الألعاب التي تشهد احتكاكاً بين اللاعبين، وهو ما يتطلب خضوع جميع اللاعبين للفحص الطبي قبل اللعب، ولن يتم السماح للاعبين الذين يعانون أمراضاً مزمنة أو اللاعبين الذين تظهر عليهم أي أعراض تنفسية أو المخالطين لأي فرد مصاب بالعدوى بالمشاركة في المباريات.
 ونوه إلى أن هناك إجراءات أخرى داخل غرف الملابس والصالات، منها منع تناول الطعام داخل غرف تغيير الملابس، وتعقيم الطاولات والمقاعد وحمالات الملابس والأرضيات والمقابض، وتزويد كل شخص داخل الصالة الرياضية بمطهر يدوي أو المرور من بوابة التعقيم إن وجدت، فضلاً عن اللعب داخل صالات واسعة المساحة.
 واختتم قائلاً: «سنتابع مع الأندية تطبيق بنود البروتوكول الدولي، لأن جميع بنوده تحمي اللاعبين، وتعيد النشاط من جديد إلى ملاعبنا دون خوف، وفي الوقت نفسه هناك إجراءات احترازية كبيرة داخل الدولة وجهود كبيرة من حكومتنا الرشيدة، لعودة النشاط الرياضي، والتي تضمن أيضاً إقامة المسابقات الرياضية باحتياطات على أعلى مستوى، تحافظ على سلامة الرياضيين وجميع عناصر اللعبة، وهو هدفنا جميعاً».