وليد فاروق (دبي) 

تنطلق اليوم كأس الإمارات للياقة البدنية «عن بعد»، التي ينظمها اتحاد السباحة بين أكثر من 250 مشاركاً عبر طريق تطبيق «زووم»، من بينهم لاعبو منتخباتنا الوطنية للسباحة، بهدف تجهيزهم لمستوى أعلى من اللياقة البدنية، في ظل توقف النشاط الرياضي بسبب فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).
واعتبر جمعة البلوشي، نائب رئيس اتحاد السباحة، أن البطولة خير إعداد للاعبي المنتخب الوطني، بعد فترة توقف طويلة عن ممارسة النشاط الرياضي، والاكتفاء بالتدريبات المنزلية خلال فترة «التباعد الجسدي»، والتي استمرت على مدار ما يقرب من الثلاثة شهور، وهو ما شأنه أن يرفع من مستويات لياقة اللاعبين، ويجهزهم لمرحلة تالية، على أمل استئناف نشاط السباحة قريباً.
 وكان اتحاد السباحة قد فتح باب الاشتراك في بطولة كأس الإمارات للياقة البدنية منذ أكثر من 10 أيام، «قبل أن يغلق باب الاشتراك 25 مايو الجاري، بعدها يتم تقسيم المراحل المشاركة، والتي تبدأ من 13 عاماً لما فوق رجال وسيدات، حيث سمح الاتحاد بمشاركة كافة المقيمين داخل دولة الإمارات من الجنسين تشجيعاً لممارسة الرياضة».
 وأشار البلوشي، إلى أن الإقبال على المشاركة كان كبيراً وفاق التوقعات، ولم يقتصر على فئة معينة سواء رياضيين أو هواة، ولكنها التسجيل كانا متاحاً للجميع، وهو ما أوصل العدد إلى أكثر من 250 مشاركاً، والاكتفاء بهذا العدد من أجل أن يكون التقييم دقيقاً وعادلاً بين الجميع، مضيفاً أن هذه البطولة سيكون من شأنها أيضاً الوقوف على «الجاهزية» البدنية للاعبي المنتخب وخطوة للأمام لما هو قادم.
يذكر أن اتحاد السباحة كان قد شكل اللجنة المنظمة، برئاسة مريم الشامسي عضو مجلس الإدارة، ومدير البطولة علي دياب المدير الفني لمنتخب السباحة، وعضوية أحمد الغيطاني مدرب المنتخب، وكل من محمد إدريس، وإيهاب شهاب، محمد عبد الفتاح، شعبان عبد الستار، وإبراهيم أبوعبدالله، وبدر ناصر، وأحمد ضيف.
 وكشف نائب رئيس اتحاد السباحة، إلى أن الاتحاد في انتظار آخر المستجدات بشأن عودة ممارسة نشاط السباحة في «المسابح»، خاصة بعدما بدأت تلوح في الأفق بوادر استئناف النشاط الرياضي، ولكن لأن السباحة تحديداً له معايير احترازية خاصة، فإن مثل هذه القرار لا بد أن يحظى بموافقة وتوجيهات عديدة داخلية حكومية، وعلى رأسها الجهات المختصة لمكافحة فيروس كورونا المستجد، علاوة على الهيئات الرياضية مثل الهيئة العامة للرياضة واللجنة الأولمبية، وخارجية وعلى رأسها الاتحاد الدولي للسباحة.