رضا سليم (دبي) 

 فتح نادي شباب الأهلي دبي أبوابه أمام الرياضيين، بداية من أمس، وطبقاً للإجراءات الاحترازية التي أعلنت عنها حكومة دبي، ومجلس دبي الرياضي، مع تطبيق كافة البنود التي تخص إجراءات عودة النشاط الرياضي في مقدمتها الالتزام بتعقيم المنشآت والصالات والأجهزة، وبما لا يتجاوز 50% من القوة الاستيعابية.
 وأكد الدكتور ماجد سلطان المدير التنفيذي للنادي، أن الإدارة استعدت قبل بفترة لعودة النشاط في أي وقت، خاصة فيما يتعلق بالتعقيم للمنشآت والصالات والأجهزة بما يتوافق مع تعليمات حكومة دبي، وأيضاً تحت مظلة البلدية ومجلس دبي الرياضي، مشيراً إلى أن صالة النادي في النهدة تعمل ضمن منظومة إجراءات الفحص التي تطبيقها حكومة دبي، ووجود النادي في المنظومة لمنع تفشي الفيروس هو دور مجتمعي بالدرجة الأولى، ولدينا صالة الممزر جاهزة للنشاط. 
 وأوضح سلطان أن النادي رتب أوراقه منذ فترة للموسم الجديد، وبمجرد توقف النشاط، سواء من إنهاء عقود اللاعبين المحترفين الذين لن يتم التجديد معهم في الألعاب الجماعية، وأيضا المدربين، بالإضافة إلى من جدد لهم النادي عقودهم، وانتهينا من هذه المرحلة، وستكون المرحلة المقبلة هي اجتماعات بين الإدارة والأجهزة الفنية والإدارية بكل الألعاب للاتفاق على موعد عودة التدريبات للموسم الجديد.
 وكشف المدير التنفيذي للنادي عن رسالة سيتم توجيهها للاتحادات الجماعية السلة واليد والطائرة بضرورة إلغاء اللاعب الأجنبي في الموسم الجديد، وقال:«في ظل هذه الظروف لا مجال للتعاقد مع أي لاعب أجنبي، ومن المفترض أن نعتمد على اللاعبين المواطنين والمقيمين داخل الدولة، بعد أن تحول التعاقد مع لاعب أو مدرب أجنبي يكلف النادي الكثير، خاصة أنه في حالة عودة النشاط في أول أغسطس تحتاج أن يوجد الأجنبي في منتصف يونيو، خاصة أن هناك حجراً لأي زائر جديد لمدة 14 يوماً، كما أن وجودهم يكلف الأندية في الوقت الذي نحتاج أن نوفر هذه المبالغ الضخمة في كل الأندية حتى تعود الحركة السياحية والاقتصادية من جديد.
 وأضاف:«وجود اللاعب الأجنبي له تأثيره السلبي على لاعبي الأندية المواطنين وبالتالي على المنتخب، ولو أننا منحنا الفرصة للمواطنين كي يقودوا دفة اللعبة سيكون التنافس شديداً بينهم، وهو ما يصب في مصلحة المنتخبات الوطنية، ولا نريد أن تنظر أندية لمصلحتها من أجل الفوز ببطولة، وعلى سبيل المثال لو تم إلغاء اللاعب الأجنبي في كرة اليد، فمن الممكن أن نجد البطل من أندية الوسط أو المؤخرة لأن بعض الأندية لديها عدد كبير من اللاعبين المواطنين ولكن الأجنبي يصنع الفارق مع أندية أخرى».