وليد فاروق (دبي) 

ما زال فابيو ليما هو «بطل» قصص عروض الانتقالات التي يتلقاها فريقه الوصل منذ انضمامه إلى صفوف «الإمبراطور» موسم 2014 - 2015، وعلى مدار أكثر من 5 مواسم حتى الآن، وفي كل موسم يتكرر «السيناريو» حيث تتهافت العروض المحلية والخارجية على زعبيل من أجل ضم النجم «الموهوب»، وتنتهي القصة ببقاء ليما مع «الأصفر»، وهو ما يحدث حالياً أيضاً.
 وكان ليما ( 25 عاماً) انضم إلى الوصل على سبيل الإعارة من نادي أتليتكو جويانينسي البرازيلي، وكان يبلغ من العمر عشرين عاماً، وسرعان ما قدم مستويات فنية عالية صحبة مواطنه كايو، الذي كان قد قد انضم في نفس التوقيت قادماً من انترناسيونال البرازيلي، ما دفع إدارة الوصل إلى شراء بطاقته الدولية، وضمه لمدة 5 سنوات كاملة.
ونجح ليما خلال تلك السنوات في فرض نفسه واحداً من أفضل المحترفين في دوري الخليج العربي، وهذا ما دفع إدارة «الإمبراطور» مجدداً إلى تمديد وتعديل عقده في عام 2017 ليمتد حتى نهاية موسم 2022، بمعنى أن العقد الأخير كان لمدة 5 سنوات أيضاً.
 وحصل ليما على لقب أفضل محترف في دوري الخليج العربي موسم 2016 - 2017 مسجلاً اسمه كأحد أفضل الهدافين في تاريخ الوصل، وواصل تألقه حتى الموسم الحالي الذي لم يكتمل، وحقق إنجازاً جديداً بالانضمام إلى عضوية هدافي نادي المائه في تاريخ الدوري، حيث سجل 105 أهداف في مسابقة الدوري.
 ورغم هذا الارتباط الوثيق بين فابيو ليما والوصل، الذي تجسد في إحدى حالاته في تأكيد اللاعب على أن مولوده الأول بينتو، المولود في سبتمبر 2019، سيكون أحد نجوم المستقبل مع «الفهود»، إلا أنه لم يخلو موسم من أنباء عن رغبات أندية محلية وخليجية في الحصول على خدمات اللاعب الذي تم قيده في سجلات اتحاد الكرة كلاعب مواطن في فبراير الماضي، ويعقبها تصريح من أحد مسؤولي الوصل أن اللاعب باق في قلعة «الإمبراطور» ولن يغادر.
 وبنفس السيناريو تتكرر أحداث كل موسم ويتلقى الوصل طلبات - بعضها رسمي والأخر شفهي- من أجل الحصول على خدمات هداف الفريق الذي أحرز في دوري الموسم الحالي 12 هدفاً وصنع 4 أهداف، وتتفاوت المبالغ المالية المعروضة لإتمام هذه الصفقة، كما تتفاوت الأرقام التي يتردد أن يشترطها الوصل للموافقة على رحيله، ويبقى التساؤل هل تنتهي هذه القصة مثل كل موسم بالنهاية السعيدة ببقاء فابيو في قلعة زعبيل، أم يحدث جديد في عام 2020 الحافل بالمفاجآت.