منير رحومة (دبي) 

تسابق أغلب الاتحادات الرياضية المعيّنة، الزمن لاستكمال شروط خوض التجربة الانتخابية، واللّحاق بالاتحادات التي تختار مجالس إداراتها عن طريق الصندوق، خاصة أمام توجه الهيئة العامة للرياضة، بتعميم التجربة، وضم أكبر عدد ممكن من الاتحادات الرياضية المعيّنة، والبالغ عددها 23 اتحاداً، لاختيارات مجالس إداراتها المقبلة عن طريق الانتخابات. 
وطالبت الهيئة العامة للرياضة جميع الاتحادات الرياضية، ضرورة تجهيز أنظمتها الأساسية كخطوة أولى، ثم إقامة جمعيات عمومية، باعتبارهما شرطين مهمين لخوض التجربة الانتخابية. 
كما شهدت اللائحة الاسترشادية الجديدة، توسيعاً لدائرة عضوية الجمعيات العمومية من خلال المادة 13، التي نصت على أن أعضاء الاتحاد هم الجهات الرياضية المشهرة والمرخصة من الهيئة، مثل الأندية والروابط والجمعيات والشركات والمؤسسات. 
وأشارت اللائحة أيضاً إلى أن الانتخابات تشمل كل اتحاد يضم 6 أعضاء أو أكثر، بما يمهد الطريق أمام العديد من الألعاب، التي تملك هذا العدد أو أكثر من الممارسين، للانتقال من مرحلة التعيين إلى مرحلة الانتخاب عن طريق تشكيل جمعية عمومية للعبة. 
وتعمل الهيئة العامة للرياضة أيضاً، على أن تكون الجمعية العمومية هي السلطة التشريعية، والمرجعية القانونية للاتحادات الرياضية، بما يتوافق مع اللوائح الدولية، تفادياً لأي إشكاليات تحدث في المستقبل، وحرصاً على أن يكون أعضاء كل لعبة هم المسؤولون عن إدارة اتحادهم، وبالتالي فإن توسيع دائرة الانتخابات التي تشمل حالياً 9 اتحادات رياضية فقط، يسهم في تطوير الرياضة، وتفادي مختلف السلبيات التي ظهرت في الفترة الماضية. 
وعلى الرغم من الصعوبات التي تعترض بعض الاتحادات المعيّنة في خوض التجربة الانتخابية، بسبب تأخر إصدار اللائحة التنفيذية، والجدل حول بعض بنودها، إلى جانب تعطل الاجتماعات واللقاءات خلال فترة الحجر الصحي، وعدم تجهيز النظام الأساسي حتى الآن، فإن بعض الاتحادات التي تضم قاعدة كبيرة من الممارسين، خطت خطوات كبيرة من أجل إتمام مراحل توديع التعيين، مثل القوس والسهم. وفي نفس الوقت تعول بعض الاتحادات المعيّنة الأخرى، على تأجيل الدورة الانتخابية إلى صيف 2021، من أجل الحصول على مزيد من الوقت لتجهيز النظام الأساسي، والترتيب للجمعية العمومية، واستكمال شروط خوض التجربة الانتخابية. 
ومن المنتظر أن تسجل الدورة الانتخابية الجديدة ارتفاعاً في عدد الاتحادات المنتخبة، خاصة أمام الجهود المبذولة من قبل الاتحادات للارتقاء بمختلف الألعاب، بما يواكب الأهداف المستقبلية للرياضة بالدولة.