وليد فاروق (دبي)

 كشف عبد الله الوهيبي، الأمين العام لاتحاد السباحة، أن عودة نشاط اللعبة في العالم كله، وليس في الإمارات فقط، لا يزال يحيطه الغموض، خاصة أن الاتحاد الدولي للسباحة لم يصدر أي تقارير توضح تأثير فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» على ممارسة السباحة، ومدى إمكانية انتقال العدوى، عبر الماء، من سباح إلى آخر.
 وكان اتحاد السباحة من بين الاتحادات التي أوقفت كل أنشطتها، خاصة بعد قرارات تأجيل الاتحادات القارية والدولية لكل البطولات، وكان آخرها بطولة آسيا التي كان مقرراً إقامتها نوفمبر المقبل، في العاصمة الفلبينية مانيلا، إضافة إلى بطولة العالم التي من المقرر أن تستضيفها أبوظبي في ديسمبر المقبل.
 وأوضح الوهيبي، أن الاتحاد حريص على الحفاظ على أبنائه السباحين خلال الفترة الحالية، وعلى لياقتهم البدنية، باعتبار أن رياضة السباحة تتطلب أن يحافظ اللاعبون على جانب من لياقتهم البدنية، حتى في حالة عدم ممارسة أي نشاط تنافسي، ولذلك كان الحرص على شحذ قوى السباحين، وجعل ممارستهم للرياضة المنزلية سلوكاً دائماً، سواء من خلال التدريبات التي يخوضها لاعبو المنتخب تحت إشراف مدربيهم أو من خلال تدريباتهم الذاتية.
 وأوضح الأمين العام، أن السباحة ربما تكون من الرياضات التي تحتاج إلى كثير من الإجراءات قبل عودة النشاط، على عكس رياضات أخرى، ككرة القدم مثلاً، خاصة أن السباحة تقوم في المقام الأول على المياه كـ«بيئة التنافس»، ولذلك لابد من الحصول على تأكيدات موثقة بسلامة الإجراءات، واتخاذ الاحتياطات كافة التي من شأنها التأكد من عدم انتقال عدوى فيروس كورونا للسباحين، حفاظاً على سلامتهم.