منير رحومة (دبي) 

 تعمل اللجنة الطبية في اتحاد الكرة، على إصدار بروتوكول صحي، بالتنسيق مع الجهات الصحية بالدولة، يحدد الشروط التي يجب توافرها عند عودة النشاط الرياضي، وذلك حفاظاً على صحة اللاعبين والمدربين والأجهزة الفنية والإدارية، من فيروس كورنا المستجد. 
وبعد قرار اتحاد الكرة ورابطة المحترفين بتحديد أغسطس المقبل موعداً مبدئياً لعودة النشاط الكروي، تعمل اللجنة الطبية، على دراسة الأمر، والتشاور مع مختلف الأطراف المعنية، من أجل تحديد الإجراءات الدقيقة التي يجب التقيد بها في الأندية لدى استئناف التدريبات، وأيضاً الشروط المطلوب الالتزام بها خلال إقامة المباريات والمسابقات.
 وبمجرد الانتهاء من تجهيز البروتوكول الصحي واعتماده من قبل اتحاد الكرة، سيتم تعميمه على جميع الأندية، بهدف الاستفادة من التعليمات، لمواجهة أي عدوى قد تتسبب في انتشار الفيروس. وسيكون البروتوكول بمثابة الدليل الصحي الذي تستعين به الأندية من أجل التجهيز لعودة فرقها إلى أجواء التدريبات الجماعية، والتحضير لخوض المباريات واستضافة المسابقات، الأمر الذي يفرض مجموعة من الإجراءات الدقيقة والصارمة للحفاظ على صحة الرياضيين.
 ويذكر أن أغلب الاتحادات الكروية في العالم، جهزت بروتوكولات صحية قبل استئناف التدريبات وخوض المباريات، وبعد تجربة الدوري الألماني عمم الاتحاد الإيطالي بروتوكولاً صحياً على مختلف أندية الكالشيو، وسيتم بداية من اليوم، الالتزام بالتعليمات مع عودة التدريبات الجماعية، حتى يعود الدوري في أفضل الظروف الصحية. 
وللإشارة، فإن البروتوكول الصحي يفرض إخضاع جميع اللاعبين لفحوص طبية دقيقة، سواء الخاصة بفيروس كورونا، أو التي تتعلق بفحص الدم والقلب، قبل العودة للتدريبات. وبعدها يتم تكرار فحص الحرارة لكل اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية قبل كل تدريب. ويتوجب على الأندية كذلك تعقيم مستلزمات الفرق وكل التجهيزات، التي يتم استخدامها باستمرار خلال أو بعد التدريبات.
 ولا يتعلق البروتوكول الصحي باللاعبين فقط، وإنما يشمل أيضاً مختلف العناصر الأخرى في اللعبة، مثل ضرورة ارتداء الجهاز الطبي ملابس الطوارئ، من قفازات وقناع ونظارات، واستخدام مواد طبية ذات الاستعمال لمرة واحدة. وبعودة المباريات والمسابقات، ستشمل الفحوص منظمي المباريات وملتقطي الكرات وممثلي وسائل الإعلام. ومن المتوقع أن تسهم هذه الإجراءات في الوقاية من خطر انتشار فيروس كورونا، وتجعل استئناف النشاط الكروي يتم في أجواء آمنة.