محمد سيد أحمد (أبوظبي)

طالبت بعض الأصوات بإلغاء بطولة كأس الخليج العربي في الموسم المقبل، لتوفير مساحة زمنية لاستكمال بطولة الدوري الحالية، قبل تدشين النسخة المقبلة من دور الخليج العربي، لكن مصادر مطلعة أكدت لـ«الاتحاد» أن الأرجح هو إلغاء بطولة الدوري الحالي بصورة نهائية، وانطلاق الموسم الجديد من دون ضغوط إضافية على الروزنامة المزدحمة، حيث تشهد استكمال دوري أبطال آسيا من جهة، وتصفيات كأس العالم 2020 من جهة أخرى، مع الوضع في الاعتبار أن تحديد أغسطس المقبل لاستئناف النشاط الرياضي يعد توقيتاً مبدئياً مشروطاً بانحسار جائحة كورونا بالدرجة الأولى، بحيث يقام النشاط الرياضي في بيئة آمنة صحياً من الوجوه كافة.
 وكشفت «المصادر» أنه من المؤكد تنظيم بطولة كأس الخليج العربي وليس تأجيلها، حيث إن البطولة تقام في أيام «الفيفا»، لتعويض الأندية عن التوقف الطويل خلال خوض المنتخبات الوطنية مباريات ودية.
 وأكدت المصادر أن إلغاء كأس الخليج العربي أمر ليس مطروحاً، لأن إقامة البطولة لا علاقة له باستكمال مباريات النسخة الحالية من الدوري (7 جولات)، كما أن توقيت مباريات الدوري ستكون خارج التاريخ المحدد لمباريات كأس الخليج العربي، وهذا ما يؤكد أن المسابقة سيتم تنظيمها في كل الأحوال، بغض النظر عن استكمال الدوري أو إلغائه.
وتفيد المتابعات أن إلغاء الدوري يعد خياراً مثالياً رغم القرار المبدئي باستئناف النشاط في أغسطس  لاعتبارات عدة، أولها أن البطولة لن تحتمل من ناحية تسويقية استكمال ما تبقى من الموسم الحالي، ثم إقامة النسخة القادمة من الدوري، بجانب الضغط الكبير بسبب استكمال دوري أبطال آسيا، وتصفيات المونديال، ليكون إلغاء النسخة الحالية هو الحل الأكثر مثالية، حتى يتسنى للأندية والمنتخب خوض استحقاقاتها القارية والدولية.
أما في حال تأخر انطلاق النشاط الرياضي عن أغسطس، فستكون الحسابات مختلفة، ووفقاً لما يقره الاتحادان الدولي والقاري بشأن تصفيات المونديال ودوري أبطال آسيا، بحيث لا يكون هناك تضارب بين المسابقات المحلية والقارية والدولية.
على جانب آخر، رفضت غالبية الأندية المحترفة، مقترحاً قدمه ناديان فقط من دورينا، يطالب بإلغاء دوري تحت الـ21، بحجة تكلفته العالية على خزائنهم والموازنات المالية، واتفق 12 نادياً على قيمة تلك البطولة في تطوير المواهب الصاعدة.
 وتشير المتابعات إلى أن الأندية اتفقت على أهمية تلك البطولة في تأهيل اللاعبين للفرق الأولى، بشكل «قليل التكلفة»، حيث تتراوح التكلفة بين 2 إلى 2.5 مليون درهم سنوياً، يتم تعويضها لاحقاً، سواء ببيع العناصر المؤهلة للاحتراف أو الإعارة، أو حتى بتقديم المواهب للمشاركة في دوري الخليج العربي.
 وقد اتفقت الأندية في ورشة العمل التي أقيمت عن بُعد، على ضرورة توفير اهتمام أكبر بالبطولة، لاسيما في الجانب الإعلامي، وتم اقتراح فكرة ستخضع للدراسة من قبل اللجنة الفنية للرابطة، عبر جدولة البطولة لتقام مبارياتها بعد يوم من مباريات دوري الخليج العربي، بما يسمح بتغطية إعلامية جيدة.