أسامة أحمد (الشارقة) 

تواصلت مسيرة محمد أحمد الشامسي، حكم الطائرة الدولي في تحكيم الصالات لمدة 28 عاماً، حيث طرق باب التحكيم لأول مرة عام 1992 مشاركاً في تحكيم العديد من البطولات المحلية والقارية والعربية، وأدار أول نهائي خليجي «فاصل» بسلطنة عُمان بين البحرين وقطر، خصوصاً أنه ظل على عشق مع «الصافرة» منذ الصغر ليشارك وهو لاعب بالفريق الأول بنادي عجمان في تحكيم دوري المراحل السنية على صعيد الناشئين والشباب.
وأوضح الشامسي أن الطائرة تجري في عروقه مجرى الدم، والتي أحبها منذ الصغر ليظهر في اللعبة، وعمره لم يتجاوز الـ 8 سنوات من خلال مهرجانات الصغار، والتي فتحت له باب الاستمرارية، ليواصل المسيرة لاعباً ثم حكماً عاملاً في اتحاد اللعبة حتى الآن.
وأشار إلى أن فكرة الاعتزال تراوده بعد السنوات الطويلة التي قضاها في التحكيم رغم أنه مولع بـ «الطائرة»، مثل الحكام الكبار الذين سبقوه في هذا المجال، واعتزلوا عبدالله إبراهيم المناعي، وخالد مراد ونجيب بلال وغيرهم.
وقال: لا خوف على التحكيم في وجود وجوه شابة قادرة على مواصلة المسيرة والسير على درب النجاحات، وخصوصا أن التحكيم الإماراتي بات مفخرة، والذي ظل يرسم صورة طيبة عن «قضاة الطائرة» في المحافل الخارجية، ما أكسبهم سمعة طبية ستكون أكبر حافز لجيل الشباب من أجل تسلم الراية ممن سبقوهم في هذا المجال وتكرار مشهد النجاحات، ما سيكون له المرود الإيجابي على اللعبة.