عماد النمر(عجمان)

أكد دكتور طارق صادق، رئيس الوحدة الطبية بنادي عجمان، أن عودة النشاط الرياضي أصبح أمراً حتمياً مع الاستعداد لعودة الحياة الطبيعية للمجتمع، وأشار إلى أن التوقيت الذي أعلن عنه اتحاد الكرة ورابطة المحترفين، مبدئياً، يعد توقيتاً مناسباً، كون الأندية كانت تبدأ استعداداتها للموسم الجديد بداية شهر يوليو من كل عام، ويحتاج اللاعب إلى 6 أسابيع، كحد أدنى، للاستعداد للمباريات، ولذلك فإن استكمال الدوري منتصف أغسطس، يعد منطقياً. وواصل: من الناحية العملية لا يبدو الأمر بهذه السهولة، حيث إن هناك التزامات عديدة لكل فريق خلال فترة التجهيز، قد لا تتوافر في ظل الظروف الحالية، منها صعوبة تجميع اللاعبين والتدريب بصورة طبيعية، في ظل إجراءات الوقاية الاحترازية التي تمنع التجمعات، وكذلك عدم وجود أغلب اللاعبين الأجانب في معظم الأندية.
 وأشار إلى أن كرة القدم لعبة جماعية بها تلامس والتحامات، ومن الصعب تنفيذ كافة إجراءات الوقاية، ولذلك تبقى المخاطر قائمة في حالة عودة التدريبات والمباريات، كما أنه سيكون هناك ضغط بدني كبير على اللاعبين عند المشاركة في المباريات الرسمية في ذلك التوقيت، ولا بد من الحذر الشديد في التعامل بشكل عام، ولا بد أن تكون هناك إجراءات صارمة للحفاظ على صحة وسلامة اللاعبين، التي نعتبرها أولوية قصوى.
 وأوضح: الرياضة عموماً، هدفها رفع معدلات الصحة العامة للإنسان، وإذا كانت هناك أية مخاطر نتيجة ممارسة الرياضة، فالقرار الوحيد هو التوقف التام للمحافظة على صحة الممارسين، وبالطبع الرياضيون ليسوا في مأمن من الإصابة، ورأينا العشرات من الحالات التي ظهرت على لاعبين ومدربين وإداريين على مستوى العالم، دون استثناء.
وأضاف: في حال شعرنا بأي خطورة على اللاعبين والأجهزة الفنية، فإننا ندق ناقوس الخطر، لذلك فيجب على المسؤولين في اتحاد الكرة ورابطة المحترفين، وضع صحة وسلامة اللاعبين والأطقم المعاونة على رأس شروط العودة للمباريات الرسمية، وإذا ظهرت أية خطورة، فإن إلغاء المسابقة يكون حتمياً.  وواصل: الأمر لا يتوقف على اللاعبين والأجهزة الفنية فقط، بل يمتد إلى أسر اللاعبين، وهو ما يوسع دائرة المخالطين الذين يجب علينا وضعهم في الاعتبار عند اتخاذ القرار، لأنه يهمنا كذلك أسر العاملين في الحقل الرياضي.  وقال: إن متابعة جهود الدولة في الوقاية من الفيروس مبشرة جداً، هناك فحوصات لكافة المؤسسات والتجمعات، وهناك جهود متميزة جداً ونسب شفاء عالية، ما يدل على أن المنحنى العام للإصابات سوف ينخفض خلال الأيام المقبلة، وهو ما يعطي الأمل في عودة الحياة تدريجياً، ومنها نشاط كرة القدم.