معتز الشامي (دبي)

 كشفت لجنة المنتخبات باتحاد الكرة، عن تحديد اسم مدربين اثنين، وبدء التفاوض معهما لقيادة المنتخب الوطني خلال المرحلة المقبلة، في مهمة لن تكون «مؤقتة»، وإنما لفترة طويلة قد تمتد 4 سنوات، جاء ذلك، خلال ندوة المجلس الرمضاني لجريدة الاتحاد، الذي عقد عن بُعد، بحضور يوسف حسين السهلاوي نائب رئيس الاتحاد، رئيس لجنة المنتخبات، وعبدالحميد المستكي عضو اللجنة، والزميل محمد البادع رئيس القسم الرياضي، وأدار الندوة الزميل راشد الزعابي مدير مكتب «الاتحاد» بدبي والإمارات الشمالية.
 وتناول الحوار الذي تم بثه على حساب «الاتحاد الرياضي» بمنصات التواصل الاجتماعي «تويتر وانستغرام وفيسبوك»، العديد من المحاور المهمة التي تخص المنتخب الوطني، حيث بدأ يوسف حسين الحديث بالتأكيد أن لجنة المنتخبات تنتظر اتضاح الصورة بشكل كامل حول مواعيد المؤجلات بالنسبة لمشوار التصفيات، ففي حالة عودة المباريات أكتوبر ونوفمبر المقبلين، فإن خيار التعاقد مع مدرب معين سيكون متاحاً، بينما لو تأجلت كامل التصفيات لعام 2021، فإن اسم المدرب المرشح سيتغير، حيث سيكون الأول ملماً بكرة القدم الإماراتية والآسيوية، بينما في حالة التأجيل لـ2021 قد يكون مدرباً جديداً على المنطقة، حيث سيكون لديه في هذه الحالة وقت كاف للتعرف على دورينا واللاعبين.
وتابع «حددنا بالفعل اسم المدرب المراد التعاقد معه، وهو ليس من بين الأسماء التي طرحت وتحديداً، كوزمين، زوران أو زالاتكو، كما لن يكون مدرباً وطنياً، كما ترددت أسماء العنبري ومهدي علي، فالمدربان من الكفاءات المميزة، لكن اللجنة لم تضع في حساباتها خيار المدرب الوطني من الأساس».
 وأكمل «للأسف منتخبنا بات بلا هوية أو شخصية فنية، وهذا ما نريد أن نعمل عليه، هدفنا أن تكون كل منتخبات الإمارات لها شخصية فنية وهوية، وذلك يتم عبر توحيد فلسفة التدريب واللعب لكافة المراحل وللمنتخب الأول أيضاً حتى ولو اختلفت مدارس المدربين أنفسهم».
 وعن مصير تجمعات الأبيض، قال «التجمعات القصيرة أثبتت عدم نجاحها مع اللاعب الإماراتي، وكذلك التجمعات الطويلة للغاية، تضر بالأندية، لكننا أيضاً ندرك أن مستوى الدوري المحلي أقل بكثير من المستوى الدولي، ما يعني ضرورة منح المنتخب وقتاً كافياً في المعسكرات قبل المواجهات الدولية، وقد طلبنا أن يكون أول تجمع للأبيض بين 25 يوماً إلى شهر، ولاحقاً قد يتم تقليص التجمعات، ولكن لن تكون تجمعات قصيرة بكل تأكيد»، وعن رفض الأندية لهذا التوجه قال «الآن منتخبنا في موقف صعب، وأعتقد أن الأندية ستتفهم ذلك الأمر».
 وفيما يتعلق بعدم الانضباط في معسكرات المنتخب، وما إذا كانت لائحة المنتخبات تكفي لردع اللاعب غير المنضبط قال «في كل الأجيال لم يكن هناك انضباط بنسبة 100%، من الطبيعي أن تقع حالات عدم انضباط، ولكنها حالات فردية للغاية، وأنا مؤمن أن اللاعب يأتي لمعسكر المنتخب للقيام بمهمة وطنية، وعليه أن يكون قدوة ومثالاً يحتذى، لذلك سنطبق اللوائح على الجميع، ومن يتجاوز لن يكون له مكان بالتأكيد».
 على الجانب الآخر، أكد عبد الحميد المستكي، عضو لجنة المنتخبات، ثقته في أن يعبر الأبيض تلك المرحلة الحرجة، مشيراً إلى أن اللجنة تريد أن تعمل وتبدأ في تنفيذ العديد من المشروعات والخطط التطويرية الطموحة، لكن توقف النشاط الرياضي وعدم قدرتها على عقد اجتماعات مباشرة، حال دون تلك الانطلاقة، كما أوضح أن هناك ثقة كبيرة في قدرة المنتخب على تحقيق نتائج مميزة، مشيداً بوجود الثلاثي ليما وكايو وتيجالي ضمن الخيارات التي ستكون متاحة أمام المدرب القادم للمنتخب، ما يتيح خيارات فنية قوية ستضيف للأداء الفني للمنتخب.