لندن (أ ف ب)

تواجه أندية الدوري الإنجليزي خطر خسارة مبالغ ضخمة من إيرادات حقوق البث التلفزيوني، جراء اضطرارها إلى إعادة جزء من الأموال إلى القنوات الناقلة، حتى في حال استئناف الموسم المعلق منذ مارس الماضي، بسبب فيروس كورونا المستجد، خلف أبواب موصدة. ستتم إعادة مبالغ للقنوات عن المباريات التي لم تُقم في موعدها المحدد، كما يعتبر عدم تواجد جماهير في الملاعب عاملاً مهماً في هذه المعضلة.
وتواجه الأندية التي واصلت مشاوراتها بشأن «مشروع الاستئناف»، خسائر بقيمة 340 مليون جنيه إسترليني (420 مليون دولار). وقال ريتشارد ماسترز، الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري: «تمكنا من إطلاع أنديتنا بشأن وضعنا مع القنوات الناقلة، ستكون هناك خسائر كبيرة في إيرادات الأندية، هذا أمر حتمي».
وتابع: «استطعنا وضع تصوّر لما يمكن أن يحدث وفقاً لعدة سيناريوهات، في حال استكمال الموسم أو عدمه، للسماح للأندية برسم صورة عما يمكن أن يحدث، 
وقد تصل قيمة المبالغ التي ستتم إعادة تسديدها إلى القنوات الناقلة ما يقارب 760 مليون جنيه إسترليني، في حال تعذّر استكمال الموسم. فيما سبق وحذّر ماسترز من أن هذه القيمة قد تصل إلى مليار جنيه إذا أضيفت إليها الخسائر من بيع تذاكر المباريات.
وللدلالة على الشك الذي لا يزال قائماً بخصوص استئناف الموسم، ناقشت الأندية الـ20 وللمرة الأولى عواقب إنهاء الموسم بشكل نهائي، والنماذج الممكنة لتحديد شكل الترتيب النهائي.
وسمحت الحكومة البريطانية باستئناف المسابقات الرياضية من دون جمهور، انطلاقاً من الأول من يونيو المقبل، شريطة أن يظل وباء «كوفيد-19» تحت السيطرة.