دبي (الاتحاد) 

 تنظم مؤسسة «جلف فور جود» بدعم مجلس دبي الرياضي، بعد غد، التحدي الخيري لتسلق الدرج بارتفاع 160 طابقاً، بما يوازي ارتفاع برج خليفة، وسيتم التبرع برسوم التسجيل في هذا التحدي إلى المشاريع الخيرية لمؤسسة «جلف فور جود» على مستوى العالم، التي ترعى أكثر من 2000 طفل حول العالم.
 ويبدأ السباق في التاسعة صباحاً، حيث يقوم المتسابقون بتسلق 2909 درجات في منازلهم، وهو ما يوازي ارتفاع 830 متراً، وتتاح المشاركة في السباق لجميع الجنسيات والأعمار من أي مكان بالعالم، وسجل حتى الآن مشاركون من دولة الإمارات وبريطانيا وماليزيا وأيرلندا وجنوب أفريقيا والدنمارك.  ويتقدم المشاركين في التحدي، بطلا العالم في تسلق الدرج بالأبراج العالية، جريتا بيكيت، وواي تشينج، ويشارك أيضاً في التحدي شركتا رندروير وهادين فيتنس، كرعاة رسميين للحدث، ويقوم خبراء متخصصون من جلف ملتي سبورت وإنفوتا، بتتبع ومراقبة المتسابقين لقياس أسرع المتسابقين في التسلق، وعدم مخالفتهم للقواعد.
 ويتم السباق عبر برنامج الاتصال المباشر زووم، حيث يقوم المشاركون بالاشتراك في مجموعة جولف فور جود لتصوير مشاركته في السباق، وفي البداية سيتم تنفيذ بعض التمرينات الخفيفة للإحماء، ومن ثم يقوم كل متسابق بضبط برنامج سترافا على أجهزتهم الذكية للتتبع، سواء كان الهاتف أو الساعة الخاصة به ليبدأ التنافس، ويستمر السباق حتى التاسعة صباح الأحد المقبل، حيث يجب على جميع المتسابقين، تسجيل مشاركتهم في السباق قبل هذا التوقيت، وسيتم توزيع جوائز قيمة على الفائزين في السباق بالمراكز الأولى الثلاث من الرجال والنساء.  تهدف الفعالية، إلى دعم الأطفال المحرومين في المجتمعات الأكثر فقراً في نيبال، أوغندا، بيرو، تانزانيا ولبنان، من خلال تزويد الأطفال باحتياجاتهم اليومية من الطعام والمياه النظيفة والمأوى والملابس والتعليم، خاصة بعد تأزم الأوضاع في هذه البلاد بسبب جائحة كوفيد 19 (فيروس كورونا)، وستكون رسوم التسجيل في التحدي قيمتها 50 درهماً، تدفع عبر بوابة «يلا عطاء الخيري»، ومن ثم اختيار الحملات الخيرية، وتحدي تسلق برج خليفة الافتراضي الخيري.  وقالت البطلة العالمية جريتا بيكيت: «يمثل هذا التحدي فرصة لجمع الناس معاً بشكل افتراضي للاستمتاع بالمنافسة، وتحدي أنفسهم ومساعدة الأطفال المحتاجين للأمان في أوطانهم، وعلى الرغم من أننا متباعدون فإن الحدث يجمعنا من أجل هذا التحدي الرائع، ويشرفني للغاية ويسعدني أن أكون جزءاً منه».
 ومن جانبه، قال واي تشينج: «أريد أن أدعم هذا الحدث الخيري، وأشارك في تسلق الدرج الافتراضي والاختلاط بالمجتمع، وإلهام المزيد من الشباب لمتابعة حلمهم، والعمل بجد، وتحقيقه، وألا نتقيد بالعوامل البيئية مثل جائحة«كوفيد - 19».