سامي عبدالعظيم (رأس الخيمة)

 يجمعهم «المنزل» ويفرقهم «المستطيل الأخضر» لأنهم يلعبون في 3 أندية مختلفة، إنهم «عيال صالح» أحمد وحبوش ولاحج، في خورفكان والوصل وحتا، حيث منحتهم فترة التوقف الحالية للدوري بسبب تفشي فيروس كورونا، فرصة نادرة لاستعادة ذكريات وجودهم في نادي بني ياس خلال المواسم الماضية، امتداداً لمسيرة عائلية راسخة في العقول والقلوب. يقول لاحج لاعب حتا الحالي: إنها فرصة رائعة للقاء في مثل هذه الأوقات التي تشهد الأمسيات الجميلة واللقاءات العائلية التي غابت في الفترة الماضية بسبب الارتباط بالمشاركة في التدريبات والمباريات، موضحاً أن الظروف التي تحيط بمعظم اللاعبين في الأندية المختلفة أو حتى على صعيد الألعاب الرياضية معروفة، لأنهم يعرفون جيداً أن كل لاعب ملتزم بالمشاركة مع فريقه في الاستحقاقات المختلفة.
وأضاف: «أعتقد أننا أمام واقع جميل، ولا أدعي بأنه تحقق بسبب ظروف التوقف الاستثنائي للموسم الحالي، لأن كلاً منا كان يسعى للقاء كلما سنحت الفرصة، لكن قد تؤدي بعض الظروف إلى واقع مختلف، ونحن الآن أمام صورة رائعة من الذكريات في بني ياس، ونشعر بالدفء العائلي الذي يمنحنا فرصة رائعة لتجديد الماضي الجميل، ونتمنى أن يستمر التواصل بما يعزز العلاقات الأسرية بين جميع أفراد المجتمع في الوطن الغالي الذي يجمعنا على الحب والوفاء والتقدير».  
وأكد أن شقيقه حبوش يشعر أيضاً بأن انتقاله إلى نادي الوصل لم يبعده كثيراً عن الأجواء الأسرية، خصوصاً أنه يستغل أي فرصة لنلتقي معاً في دبي بحكم ارتباطي مع نادي حتا أو في بني ياس إذا سمحت الظروف بذلك، في ظل الالتزام بالبرنامج الخاص بالمباريات والتدريبات معظم أيام الأسبوع.
 بدوره، قال أحمد، لاعب خورفكان: إن الأجواء الحالية تعبر عن الارتباط الجميل بين أفراد الأسرة الذي يعزز القيم والتراث والعادات، موضحاً أن المهم بالنسبة لنا هو زيادة الترابط بيننا رغم أننا نلتقي في المستطيل أثناء المباريات في مواجهات قوية في دوري الخليج العربي، لكن ذلك يتم في إطار المنافسة الرياضية الشريفة بين كل اللاعبين في الدولة، لأننا ننطلق من المبادئ والقيم الراسخة التي تعزز الارتباط بالهوية الوطنية.