علي معالي (الشارقة)

 مع قدومه من الدوري الصربي، ومن نادي بارتيزان تحديداً، توقع الكثيرون أن يتألق ريكاردو جوميز لاعب الرأس الأخضر، وأن يواصل تسجيل الأهداف، خاصة أن العديد من أندية الدوري الصربي كانت تسعى للتعاقد معه بعد تألقه مع بارتيزان، حتى نجح الشارقة في ضمه إلى صفوفه، وسط توقعات أن ينافس اللاعب على لقب الهداف في الموسم الكروي الذي لم ينته بعد.
 ولكن جوميز القناص لم يحقق النجاح المتوقع، ربما أن اللاعب عانى من الضغوط، أو لم يكن قد انسجم مع زملائه، أو قد تكون طريقة اللعب التي يعتمد عليها عبدالعزيز العنبري مدرب الشارقة.. لكن في النهاية لم ينجح جوميز في كسب ثقة الجماهير الشرقاوية، ولم يفلح في تعويض رحيل ويلتون سواريز.  جوميز الذي فشل في إثبات قدراته خلال المباريات التي شارك فيها، رحل عن بيت الملك في الانتقالات الشتوية الأخيرة إلى اتحاد كلباء على سبيل الإعارة، خاصة أن اللاعب ما زال عقده يمتد موسمين مع الشارقة، وقد يكون على اللاعب إثبات قدراته، ليحظى بالفرصة في نادٍ آخر، لأن تجربته مع الشارقة كانت قاسية على الطرفين، النادي واللاعب، وسيكون من الصعب عودته مجدداً للفريق.
 جوميز خاض مع الشارقة 14 مباراة، سجل خلالها 6 أهداف فقط، ولم تكن ندرة أهداف جوميز السبب الوحيد في الاستغناء عنه، ولكنه لم يكن منسجماً بصورة كافية مع بقية اللاعبين، وكان يهدر العديد من الفرص السهلة، على عكس ويلتون الذي سجل 20 هدفاً للشارقة موسم 2018/ 2019.
 والغريب أن جوميز، قبل التعاقد مع الشارقة، كان هدفاً للكثير من الأندية، حيث كان أحد الهدافين بالدوري الصربي برصيد 20 هدفاً في موسم 2018/ 2019، وقبلها في البرتغال كان نجماً لامعاً مع نادي ناسيونال، وسجل 20 هدفاً أيضاً، ولكن مع الشارقة توقفت ماكينة أهدافه، لتتم إعارته إلى اتحاد كلباء.