سامي عبدالعظيم (رأس الخيمة)

يستعيد أحمد دادا لاعب خورفكان، ذكريات أبوظبي مع ناديي الجزيرة وبني ياس، بعدما عاد إلى العاصمة حيث يستقر بها، بعد تعليق النشاط الرياضي، وذلك بعد موسمه الأول مع فريقه الحالي، الذي كان التحدي الأبرز في مشوار دادا، والذي كان نجماً لامعاً مع المنتخبات الوطنية المختلفة، والأندية التي دافع عن ألوانها في المواسم الماضية، إذ حرص على إظهار قدراته مع خورفكان، حتى يؤكد موهبته وقيمته الفنية أمام الجميع.
 وكشف دادا أنه يشعر بالحب والتقدير والاحترام في خورفكان، سواء من مسؤوليه أو اللاعبين أو الجماهير، إلى جانب وجود الصربي جوران مدرب الفريق، الذي دربه في بني ياس قبل 3 مواسم.
 وأضاف: أعرف جيداً قيمة التحدي في خورفكان، الذي يسعى لتثبيت أقدامه مع المحترفين، وسط إصرار كبير من اللاعبين على إظهار الصورة المشرفة للفريق قبل التوقف.
 وقال: التطور الذي شهده الفريق على مستوى الأداء والنتائج في الجولات الأخيرة قبل التوقف، يكشف عن قيمة الجهود الكبيرة التي بذلها القائمون على الفريق، لتحسين الصورة في ظل المنافسة القوية بين جميع الفرق على تجميع النقاط، والابتعاد عن قاع الترتيب في الدوري.
 وأشار دادا، إلى أن البرازيلي آبل براجا مدرب الجزيرة السابق، هو الذي أعاد اكتشافه كمدافع بعد سنوات عدة من وجوده في مركز الجناح، وبعدها استمرت المسيرة مع بني ياس وخورفكان.
 وحول أهمية التدريبات المنزلية في الفترة الحالية، قال: يجب أن يكون اللاعب على درجة من الجاهزية، بحيث لا يبدأ من الصفر عند عودة التدريبات والمباريات، مؤكداً أنه يحرص على أداء تدريبات مختلفة، منها استخدام الدراجة والجري وتقوية العضلات.