رضا سليم (دبي) 

دخلت ساحة اليد أجواء الانتخابات مبكراً، مع إعلان نبيل عاشور أمين عام اتحاد اليد، خوض الانتخابات على منصب رئيس الاتحاد، وهو القرار الذي يفتح الباب أمام شخصيات رياضية أخرى للإعلان عن الترشح، رغم أن الهيئة العامة للرياضة لم تفتح باب الانتخابات في الاتحادات، وهي الخطوة التي ينتظرها الجميع.
 وقال عاشور: «أنتظر قرار فتح باب الترشح للدورة الجديدة، للإعلان عن برنامجي الانتخابي، والذي سيصب في مصلحة كرة اليد الإماراتية، وتطويرها بفكر شبابي، وهو ما تحرص عليه دولتنا في الدفع بالقيادات الشابة في كل المناصب، وليس فقط في الرياضة، بل في كل المجالات».
 وأضاف: «من خلال تاريخي الطويل في اللعبة، أعرف مواطن الضعف والخلل الذي تعاني منه كرة اليد، رغم أننا نملك قاعدة ومنتخبات لا تقل عن أي دولة أخرى، ولكن هناك جوانب كثيرة متعددة يجب الاهتمام بها بجانب العمل الفني، ومعالجة هموم ومشاكل اللعبة كي نضعها في المقدمة». 
 وتابع: «بدأت مسيرتي لاعباً في صفوف الشارقة، من عام 1984 في البراعم، وكان وجودي في أسرة رياضية، وبالتحديد في كرة اليد، وراء إصراري على مواصلة التدرج في جميع المراحل السنية، وصولاً للفريق الأول، وانضممت للمنتخب عام 1991، وشاركت في أول بطولة مع المنتخب عام 1992، ولعبت كأس العالم للشباب، وحصلت على العديد من الألقاب الفردية، وبعد الاعتزال عملت مشرفاً بنادي الشارقة، ثم مديراً للمنتخب الأول».
 ونوّه إلى أن العمل في المجال الرياضي، يجب أن يسير جنباً إلى جنب مع التعليم، وقال: «حرصت على استكمال تعليمي، وأنهيت مؤخراً الماجستير في القانون الرياضي، بجانب وجودي في مجلس الشارقة الرياضي، وسبق لي العمل في عدة جهات، ولدي خبرة إدارية واسعة، بالإضافة إلى عملي الحالي أميناً عاماً للاتحاد، كما استفدت من خبرات محمد عبدالكريم جلفار الذي تعلمت منه الكثير، وهو من دفعني لهذه الخطوة، كما تعلمت من أحمد الفردان صاحب الخبرة الإدارية الكبيرة، وغيرهم من الشخصيات».
 وقال: «لدي علاقات واسعة على المستوى الخارجي، خاصة الخليجي والعربي بصفتي عضو اللجنة التنظيمية الخليجية لكرة اليد، بجانب أن مشواري في الملاعب مهد لي الطريق لتنويع علاقاتي، وأيضاً علاقتي مع الاتحادين الآسيوي والدولي، بالإضافة إلى علاقتي الداخلية على مستوى كل الأندية».