رأس الخيمة (الاتحاد) 

بعد إطاحة عدد كبير من مدربي دوري الدرجة الأولى، طالت مقصلة التغيير العديد من اللاعبين الأجانب، خلال الفترة الماضية، في ظل الواقع المرتبط بتفشي فيروس كورونا بعد توقف البطولة.
 وكانت البدابة من نادي مسافي الذي أعلن، الشهر الماضي، الاستغناء عن الإيفواري إبراهيما دياكيتي والسنغالي كوفي ميشاك، كما استغنى عن المقيمين الإيطالي جابريل سانتيني والمصري حسام لطفي.
 ولم يتأخر نادي التعاون في إعلان الاستغناء عن التونسيين محمد الصغير وحسين المسعدي، إلى جانب الطاقم الفني المعاون للجهاز الفني، وتكليف المدرب السوري حسان عباس بتولي المهمة مؤقتاً، بينما كان دبا الحصن هو ثالث الأندية الذي يستغني عن الأجانب أخيراً، بقرار أثار الكثير من علامات الاستفهام، باعتبار أنه من أقوى المنافسين على الصعود، حيث أعلن التخلي عن البرازيليين رافائيل سانتياغو ورودريجو سيلفا، فضلاً عن المقيمين العراقي محمد مصطفى والزمبابوي تافادزوا داهليوايو.
 بدوره، أعلن نادي الذيد الاستغناء عن خدمات المهاجم البرازيلي أديسون الذي تم التعاقد معه في «الانتقالات الشتوية» كخطوة أولى، وانتظار الفترة المقبلة لتقييم الموقف بشكل نهائي، وتحديد موقف اللاعبين المقيمين، والأجنبي الثاني.  ويقترب نادي العروبة من الاستغناء عن الفرنسيين هاري نوفيلو وجان مندي، خصوصاً مع تزايد الاحتمالات الخاصة باقتراب تعاقده مع رودريجو لاعب الحصن، في ظل المفاوضات الجارية في هذا الشأن، وذلك لتعزيز خطوط الفريق في ظل الرغبة القوية لتقديم مستوى أفضل في الموسم الجديد، بعد التطور الواضح في المستوى الفني للفريق خلال الفترة الماضية.
 وفي المقابل، يتمسك البطائح والإمارات باللاعبين الأجانب، في إطار الحرص على الاستقرار الفني، قبل تحديد مصير الموسم الحالي، بينما لم يحدد الحمرية ودبا الفجيرة والعربي الموقف بشكل واضح، قبل الإحاطة بقرار اتحاد الكرة حول اسئناف الدوري في ظل المتغيرات الخاصة بفيروس كورونا.  وينتظر مسؤولو نادي مصفوت التقرير الفني الخاص بتقييم مستوى الأجانب من المدرب التونسي طارق الحضيري، حيث يملك النادي كلاً من الغاني روبرتو والفرنسي فاتري ساخي.