عماد النمر (الشارقة)

قال جاسم محمد الحداد، نجم الشارقة والمنتخب الوطني السابق: إن المقارنة بين اللاعبين السابقين لتحديد الأفضل، لا بد أن تكون لها شروط وضوابط، حيث يجب أن تكون المقارنة بين لاعبين من نفس الجيل ونفس المركز، فلا يجوز أن نقارن بين مهاجم ولاعب وسط أو مدافع مثلاً، فلا يمكن أن تقارن بين ميسي ومارادونا أو بيليه مثلاً، كل لاعب له سمات ومميزات تختلف عن الآخرين، وظروف كل جيل كذلك مختلفة، وأوضح أن الصراع الدائر حالياً حول من هو الأفضل غير منطقي.
 وأشار في تصريحات لـ «الاتحاد»، إلى أن كل جيل له مواصفات مختلفة، مثلاً الجيل الأول من اللاعبين الذين بدأوا من الصفر خلال فترة السبعينيات، واجه مشاكل ومصاعب كثيرة جداً، منها التدريب واللعب على الرمل، حيث لم تكن هناك ملاعب مجهزة، ولم يكن هناك اتحاد للعبة، واستمر الحال حتى عام 1977 تقريباً، قبل أن تبدأ الدولة بناء وتجهيز ملاعب رياضية، والبداية كانت باستاد مدينة زايد عام 1979، حيث خضنا تصفيات آسيا على ميدانه.
وجاء بعد ذلك جيل عدنان الطلياني ورفاقه، وهو الجيل المميز الذي صعد بالمنتخب إلى نهائيات كأس العالم، رغم قلة الإمكانيات وقتها كذلك، وحالياً نحن نملك جيلاً جيداً، وتوافرت له كافة الإمكانيات، وفي ما يخص مقولة إن عموري ومبخوت ليس لهما مكان في جيل التسعينيات، فأنا لا أوافق على هذا الرأي، وأرى أن الثنائي يملك مهارات فنية عالية، تمكنهما من حجز مكان لهما وسط جيل التسعينيات، لو تواجدا في ذلك الجيل.
 وقال: الجيل الحالي عليه أن يرفع من مستواه الفني أكثر، قياساً بما يحصل عليه من إمكانيات مالية ومعنوية.
 وحول رؤيته للموسم الرياضي، قال: إن استئناف المباريات يعد أمراً صعباً للغاية، حيث إن المقترح الجديد باستكمال الدوري منتصف أغسطس المقبل، سيواجه العديد من الصعاب، أهمها ارتفاع الحرارة، كما أن اللاعبين يحتاجون فترة إعداد جيدة، لن تتوفر في ظل الظروف الحالية، وأرى أن يتم إلغاء الموسم، دون إعلان بطل للمسابقة، وسيكون ذلك لمصلحة الجميع، ولنا سابقة في ذلك خلال حرب الخليج عام 1991، الذي تم فيه إلغاء الموسم بالكامل.