أسامة أحمد (الشارقة)

أكد الشيخ عبدالله بن ماجد القاسمي، رئيس نادي الشارقة للفروسية والسباق، أن الدورة الجديدة لانتخابات الاتحادات تتطلب إتاحة الفرصة كاملة لرؤساء شباب، من أجل قيادة دفة العمل لـ4 سنوات مقبلة، وقال في تصريح لـ«الاتحاد»: «إن ضخ دماء جديدة في جسد الرياضة الإماراتية بات أمراً مهماً وضرورياً، مع كل الاحترام للجيل القديم الذي لم يقصر وأدى مهمته، ويجب أن يحمل الراية جيل الشباب الذي لديه الطموح والرؤى، من أجل أن تحقق المرحلة المقبلة الأهداف المنشودة بروح الشباب، وفق النهج المرسوم».
وقال: «نتطلع لكفاءات شابة في سباق الرئاسة بكل الاتحادات المختلفة، بعد أن قدم اتحاد الكرة أنموذجاً مميزاً بقيادة شابة، ممثلة في الشيخ راشد بن حميد النعيمي، وحان الوقت في أن تسير بقية الاتحادات على الدرب نفسه، ويجب على الأندية تقديم الرؤساء الشباب إلى الواجهة من أجل خوض الانتخابات المقبلة».
وطالب الشيخ عبدالله بن ماجد، بأن يكون مرشحو رؤساء الاتحادات من أبناء اللعبة كل في اتحاده، وقال: «يجب أن تلعب الأندية دورها المنوط بها في عملية اختيار المرشحين، للدفع بهم في العملية الانتخابية المرتقبة، بعيداً عن العواطف والمجاملات، حتى تختار الجمعيات العمومية كفاءات شابة قادرة على دفع مسيرة رياضاتنا إلى الأمام»، واصفاً الدورة الجديدة بالاستثنائية، بعد الظروف الصحية التي يمر بها العالم بسبب فيروس كورونا، والتي أدت إلى تأجيل العديد من الأحداث والارتباطات الخارجية من دورة 2016-2020 إلى الدورة الجديدة، مما يضاعف من مسؤولية مجالس الإدارات الجديدة، لتحقيق الطموحات المطلوبة.
 وقال: «حان الوقت ألا تتكرر بعض المشاهد السلبية التي حدثت في دورة 2016-2020، لتدفع بعض الاتحادات ضريبة غياب الانسجام في المجالس، والتنافر الذي حدث في أروقتها، ما كان له المردود السلبي على مسيرة العمل».
وأضاف: «انتخابات القوائم بالدورة الجديدة تصب في خانة التجانس وتوحيد الرؤى، والانسجام بين الرئيس والأعضاء، من أجل تقديم دورة مثالية برؤى جديدة للوصول إلى المراد، خاصة أن رياضتنا لا تحتمل أي إخفاقات جديدة».