لندن (د ب أ)

يعترف البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب فريق توتنهام هوتسبير الإنجليزي، بأنه يفتقد كرة القدم، ولكنه لا يريد أن يكون «أنانياً»، مشيراً إلى أنه يتوق إلى عودتها في وقت قريب جداً، حيث يواصل العالم محاربة وباء فيروس كورونا المستجد.
وحاول نادي توتنهام الحفاظ على لياقة لاعبيه، خلال فترة الإغلاق، من خلال تزويدهم بدراجات تمرين، حيث يستضيف مورينيو جلسات تدريب افتراضية، باستخدام تقنية مكالمات الفيديو (فيديو كول) لمراقبة لاعبيه.
 وأوضح مورينيو: «قام فنيو تكنولوجيا المعلومات الذين ينظمون كل شيء في التدريب بعمل شاق، كما هو الحال بالنسبة للجميع، أنا فخور حقاً بالأفراد واللاعبين الذين يعملون بجد في ظروف كهذه غريبة للغاية».
وبالإضافة لمراقبة لاعبيه، يقوم مورينيو أيضاً بواجبه من أجل المجتمع المحلي، حيث يقوم بتوصيل طرود الطعام إلى السكان المحليين، ونقل الفواكه والخضراوات الطازجة، حيث تتم تعبئتها وتوزيعها على المحتاجين.
واعترف المدرب السابق لتشيلسي ومانشستر يونايتد الإنجليزيين، بأنه يفتقد كرة القدم، ولكنه يدرك أيضاً أن الوقت لم يحن حتى الآن لاستئناف النشاط الكروي. وفي حال عودة الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الصيف، فمن المحتمل أن تتم إقامة المباريات خلف أبواب مغلقة، وهو ما تسبب في الكثير من الجدل بين محبيه.
ورغم ذلك، أكد مورينيو أنه سيكون سعيداً بالمباريات التي تقام في ملاعب من دون جماهير، نظراً للفرحة التي ستمنحها لمن يشاهدون المنافسات على شاشات التلفاز، والذين يحتاجون إلى القليل من الإيجابية خلال هذا الوقت الصعب.
وأنهى مدرب توتنهام حديثه، قائلاً: «إذا عدنا خلف أبواب مغلقة، فإنني أرى أن الأمر ليس كذلك، لأن الكاميرات تعني أن الملايين يشاهدون تلك المباراة، ولذا في يوم من الأيام إذا مضينا إلى هذا الملعب الخالي، فلن يكون فارغاً على الإطلاق».