رضا سليم (دبي)

طالب نبيل عاشور، أمين عام اتحاد اليد، بتأجيل العمل باللائحة الاسترشادية، وتأجيل اعتماد النظام الأساسي للاتحادات إلى الدورة الانتخابية المقبلة 2020-2024، وقال: «الوقت ضيق للغاية لاعتماد النظام الأساسي لكل اتحاد، خاصة أنه يحتاج إلى جمعية عمومية غير عادية بعد اعتماده من اللجنة الأولمبية الوطنية، وفي حالة رفض الأندية الأعضاء في الجمعية العمومية اعتماده، سنحتاج إلى تعديله واعتماده مرة أخرى من اللجنة الأولمبية، كما أن الدعوة للانتخابات تحتاج 45 يوماً قبل عقد الجمعية العمومية».
وأضاف: «المناقشات داخل الاتحادات تحتاج إلى 6 أشهر على الأقل، إلا إذا كانت الانتخابات ستقام بعد عدة أشهر، كما أن مجالس الاتحادات ستتغير، وبالتالي من المفترض أنه مع بداية الدورة الجديدة، تمنح الهيئة العامة للرياضة الاتحادات فرصة لاعتماد النظام الأساسي والعمل به على مدار 4 سنوات، وأيضاً تطبيق كل بنود اللائحة الاسترشادية التي تتضمن الكثير من المواد التي تحتاج تفسيراً، في مقدمتها مواد الانتخابات وكيفية تطبيق نظام القوائم المغلقة».
وأشار إلى أن الاتحادات التي لديها 6 أندية عاملة ستخوض الانتخابات، وسيضم المجلس 5 أعضاء في مجلس الإدارة، وطبقاً للوائح يحق لكل نادٍ ترشيح عضو، وبالتالي ستكون هناك قائمة واحدة، ولن تستكمل القائمة الثانية، وليس من المنطقي أن يكون مرشح النادي نفسه في قائمتين انتخابيتين، وهذه الأمور تحتاج توضيحاً، وهناك مواد أخرى تحتاج إلى تفسير من الهيئة.
وأوضح، أن المرحلة الحالية هي الأفضل لإعادة ترتيب الأوراق، من خلال صناعة مستقبل تخطو فيه رياضة الإمارات نحو تحقيق إنجازات تليق بتاريخها العريق، وما حققته في كل المجالات، وليس الرياضية فقط، وهو ما يتطلب إعادة النظر في المناهج والأساليب التي تسير عليها الرياضة، وصناعة المستقبل تحتاج إلى خطط استراتيجية صحيحة يقوم على إعدادها كوادر رياضية من أصحاب الخبرة.
ونوه إلى أن الهيكل الإداري الرياضي يضم كلاً من الهيئة العامة للرياضة، واللجنة الأولمبية، والمجالس الرياضية، والاتحادات، والأندية، مؤكداً أن المشكلة تكمن في الأفكار والتصورات القديمة والتدخلات غير المدروسة، والعالم يسير بإيقاع سريع، وعلينا أن نجاري ذلك ليس بالمشاركة وإنما بالتأثير والفعالية، وهو التحدي الكبير أمام رياضتنا.