منير رحومة (دبي)

بدأت أندية دوري الخليج العربي في دراسة الخيارات المطروحة لإقامة معسكرات الإعداد داخل الدولة، وذلك بناء على الظروف الصحية التي يعيشها العالم بسبب انتشار فيروس كورونا، وصعوبة السفر إلى أوروبا مثلما تعودت جميع الفرق، استعداداً لاستنئاف الموسم. 
ومن المنتظر أن تحسم شركات الكرة خلال الأيام المقبلة مقرات المعسكرات، سواء في نفس المدينة، أو التنقل إلى مدينة أخرى بالدولة تتوفر فيها مختلف الظروف الملائمة لإنجاح المعسكر من إقامة وملعب تدريبات وقاعة جمنيزيوم.  وتتركز أولويات الأندية على وجود قاعات مغطاة لإقامة التدريبات الصباحية، وصالة جمنيزيوم للإعداد البدني، بالإضافة إلى مسبح مغلق يتم استخدامه لتقوية العضلات، على أن يتم إقامة التدريبات مساء، بعيداً عن أشعة الشمس الحارة.
 وتدرس بعض الفرق الاستفادة من الملاعب التجارية المكيفة الخاصة ذات العشب الاصطناعي، والموجودة بعدد من أندية الدولة، مثل شباب الأهلي بالممزر ونادي الوصل، وذلك لإقامة التدريبات في أجواء مناسبة تساعد الأجهزة الفنية على تطبيق بعض الجوانب التكتيكية والخططية. 
ومن المتوقع أن تعقد شركات الكرة للأندية عدة اجتماعات بداية من الأسبوع المقبل، بهدف ترتيب برنامج التحضيرات للموسم الجديد، وإنهاء مختلف إجراءات السلامة الصحية التي يجب تطبيقها لحماية اللاعبين والجهازين الفني والإداري خلال مرحلة الإعداد، من أجل تفادي أي إصابات بفيروس كورونا قد تخلط أوراق الفريق، وتؤثر سلباً على سير الإعداد. 
 وتنتظر الأندية اللوائح المصاحبة لقرار عودة النشاط الرياضي إلى أغسطس المقبل، من أجل معرفة مصير عقود اللاعبين المواطنين والأجانب، ومدى إمكانية الدخول في صفقات من الآن لتعزيز الصفوف، خاصة أن الموسم المقبل سيكون مرهقاً وطويلاً ويتطلب عدداً كبيراً من اللاعبين الجاهزين، خاصة بالنسبة للفرق التي تنافس من أجل الألقاب والبطولات، وتشارك في البطولة الآسيوية.