منير رحومة (دبي)

جاءت ردود أفعال الأندية إيجابية على قرار عودة النشاط الرياضي في النصف الثاني من أغسطس، حيث أشاد ناديا شباب الأهلي والعين بالقرار، وأكدت أنه راعى مصلحة الجميع، واعتبر عبدالمجيد حسين، عضو مجلس إدارة شركة الكرة بنادي شباب الأهلي، أن قرار استئناف النشاط الكروي في أغسطس المقبل، يعتبر قراراً منصفاً للمتصدر وملاحقيه، حيث إن استكمال الجولات السبعة المتبقية من الموسم، يعني أن جميع الفرق ستحصل على نفس الحظوظ في المنافسة، وأنه لن يضيع حق أي فريق في الدوري.
وقال: «إذا كان للملاحقين القدرة على المنافسة فسيحصلون على فرصتهم، وإذا كان بإمكان المتصدر مواصلة الحفاظ على مركزه وحسم البطولة، فهو أيضاً يملك الفرصة، وبالتالي ستكون هناك عدالة للجميع».
وأضاف أيضاً: «إنهاء الموسم الحالي من دون معرفة البطل، يعني ضرراً كبيراً للأندية، سواء بالنسبة لمتصدر الدوري أو حتى الفريقين اللذين وصلا إلى نهائي الكأس، كما أن إلغاء الموسم يشمل كذلك الفائز بمسابقتي كأس السوبر وكأس الخليج العربي، الأمر الذي يعتبر ظلماً كبيراً لكل هذه الفرق».
وأوضح: «استكمال النشاط الآن يعد أمراً مستحيلاً، لأن خطر انتشار الفيروس لا يزال قائماً، بالإضافة إلى أن الفرق بحاجة إلى فترة إعداد طويلة لتجهيز اللاعبين».
وأوضح عضو شركة الكرة بنادي شباب الأهلي، أن الفترة المناسبة لاستئناف الدوري هي آخر أغسطس المقبل، على أن تبدأ الفرق الإعداد في معسكرات داخلية، مشيراً إلى أن المهمة ستكون صعبة بزيادة عدد المباريات، واستكمال المسابقات الآسيوية، وما يتطلبه ذلك من جاهزية كبيرة من اللاعبين، ولياقة عالية، وشدد على ضرورة قيام رابطة المحترفين بوضع برمجة دقيقة، حتى تتمكن الأندية من إدارة أمورها بشكل إيجابي.
وقال أيضاً: «رابطة المحترفين ستكون أمام تحد كبير، في ظل وجود العديد من الأمور المهمة بعد تأجيل المسابقة إلى أغسطس، من بينها كيفية التوازن بين الدوري والاستحقاقات الخارجية، وعقود اللاعبين، ومدى إمكانية المشاركة بلاعبين جدد، أو إبرام صفقات جديدة».
وطالب عبد المجيد حسين، بضرورة الإسراع في إصدار اللائحة التنفيذية لقرار استكمال الموسم في أغسطس المقبل، خاصة بالنسبة للعقود المنتهية للاعبين المواطنين أو الأجانب، حتى تبدأ الأندية في ترتيب أوراقها، والتجهيز للعودة بقوة، والمنافسة في أفضل الظروف، سواء لاستكمال الموسم الحالي أو للموسم الجديد. 
وأكد سلطان راشد مشرف فريق العين، أن القرار من أفضل القرارات التي اعتمدت مراعاة مصلحة الجميع، وسلامة المجتمع أولوية مؤكدة، خصوصاً وأن فترة التوقف استمرت طويلاً، وتحديداً منذ منتصف شهر مارس الماضي، واستئناف المسابقة يتطلب إعداداً مختلفاً عن التدريبات التي تعتمد على نظام تقنية الاجتماعات المرئية على شبكة الإنترنت «عن بعد».
وتحدث قائلاً: البرامج التحضيرية لاستئناف المسابقات تحتاج إلى فترة زمنية كافية، تمكن الأندية من الوصول إلى درجة الجاهزية المطلوبة، حتى لا يتعرض لاعبو الأندية للإجهاد والإصابات، وبعد انتهاء الظروف الراهنة بإذن الله العلي القدير، ستعود الحياة للمدرجات، والمؤكد أن الجمهور يمثل القلب النابض لجميع مباريات كرة القدم بمختلف المسابقات.
وأضاف: وانطلاقاً من الدور الذي تضطلع به الأندية في المنظومة، سنظل داعمين لاتحاد الكرة، وفي الوضع الحالي أصبحت هناك مساحة زمنية كافية للتحضير لموسم طويل محتشد بالتحديات على كافة الأصعدة، كما أن هناك فرصة للأجانب الراغبين في العودة إلى بلادهم، للاطمئنان على أهلهم اتساقاً مع ظروف الطيران.