عماد النمر (عجمان)

قال خليفة الجرمن رئيس مجلس إدارة نادي عجمان، إن الرياضيين ولاعبي كرة القدم جزء لا يتجزأ من المجتمع، وما يسري على الجميع يسري عليهم، وقد لمسنا كيف التزم جميع لاعبي الكرة بالتدابير الاحترازية والوقائية لمكافحة تفشي فيروس كورونا.
 وأوضح الجرمن أن الظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم، جعلت ممارسة الرياضة نوعاً من الترفيه غير المطلوب، أمام الأخطار التي تواجه الناس في كافة أنحاء العالم، بعدما تغيرت أولويات الشعوب والحكومات على السواء، حيث أصبحت صحة المواطن هي الأهم، لذلك نعتبر عودة الدوري، أو إلغاء المسابقة، ليست من الأولويات حالياً، لأن الجميع مشغول بمحاربة انتشار فيروس كورونا، وسلامة الوطن كله هو الهدف الأسمى للدولة، حكومة وشعباً، ونحن نقدر الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، ونقف خلف قيادتنا الرشيدة، دعماً لجهودها في مواجهة انتشار المرض.  وأوضح أن فترة التوقف التي قاربت شهرين تقريباً، أثرت نفسياً وبدنياً على اللاعبين، وقبل عودة المنافسات يجب أن يتم تأهيل اللاعبين نفسياً وفنياً، وإعادة الثقة لهم قبل العودة للملاعب من جديد، لأن فترة التوقف الحالية سيكون لها تداعيات سلبية عديدة على اللاعبين، لذلك يجب مراعاة ذلك عند اتخاذ قرار عودة النشاط الرياضي.
 وطالب الجرمن بإجراء نقاش واسع مع الأندية والأجهزة الفنية لشرح كافة الاحتمالات، من حيث التوقيتات والطقس والعوامل الصحية للاعبين، كذلك مسألة انتهاء عقود اللاعبين في حال استئناف المسابقة في أغسطس أو سبتمبر، مع الوضع في الاعتبار الخسائر التي طالت جميع الأندية، بسبب الالتزامات المالية المطلوبة شهرياً، من مرتبات لاعبين وأجهزة فنية وإدارية.
 وأوضح أن مبالغ الرعاية التي تقدمها رابطة دوري المحترفين من حقوق البث، لا تكفي مرتبات شهر واحد في أغلب الأندية، بما يعني أن استكمال الموسم في أغسطس أو سبتمبر، يزيد من الأعباء المالية على الأندية. 
 وشدد على أن مسألة انتهاء عقود اللاعبين من الأمور الشائكة، حيث تنتهي عقود الغالبية في نهاية مايو أو يونيو، وهناك لاعبون يرغبون في عدم الاستمرار مع أنديتهم، واتفقوا مع أندية أخرى للانتقال إليها، وليس من المنطقي أن نتعاقد مع لاعب لمدة شهر أو شهرين لاستكمال الموسم، وقد تجد بعض الأندية نفسها من دون العديد من لاعبيها عند استئناف المسابقة، وهذا أمر سلبي للغاية، خاصة أن المباريات المتبقية من الموسم ستكون لتحديد مصير الفرق، سواء في المقدمة، أو القاع.