منير رحومة (دبي) 

بعد التعديلات التي تمت في برنامج التعقيم الوطني، والتخفيف من فترة الحجر الصحي، تغيرت برامج تدريبات اللاعبين، خلال مرحلة توقف دوري الخليج العربي، وتم تقليص التدريبات داخل البيت التي كانت تشهد برامج محدودة للمحافظة على اللياقة البدنية. 
وساهم تعديل برنامج التعقيم الوطني، في منح اللاعبين مساحة زمنية لممارسة بعض الأنشطة الرياضية، كالجري وركوب الدراجات، أو القيام بتمارين بالكرة، وبالتالي الخروج من داخل أسوار البيت إلى بعض المساحات المفتوحة، والتي لا تشهد اكتظاظاً أو تجمعات، التزاماً بالتوجيهات الصحية، وتعليمات الأندية خلال هذه المرحلة. 
وكان لهذه التعديلات أثر إيجابي على معنويات اللاعبين، خاصة خلال الشهر الفضيل، حيث زاد التفاؤل في إمكانية العودة إلى أجواء التدريبات في الأندية، والاستعداد لاستئناف المباريات والمسابقات، وعودة الحياة إلى المستطيل الأخضر، وذلك بعد فترة طويلة من التدريبات المنزلية في مساحات ضيقة. 
يذكر أيضاً أن الأجهزة الفنية قامت بتعديل برامج التدريبات في شهر رمضان، وأصبح التدريب عن بُعد بقيادة مدرب اللياقة بعد الإفطار، بهدف المحافظة على النسق الذي تعود عليه اللاعبون، وبالتالي مواصلة العمل من أجل تنشيط العضلات، والمحافظة على الجاهزية البدنية، بانتظار اتضاح الرؤية، فيما يتعلق بمصير الدوري في الأيام المقبلة. 
وبدأت أغلب الأندية في التجهيز والاستعداد لكل الاحتمالات، خاصة فيما يتعلق بإمكانية استئناف المسابقات عقب عيد الفطر، ما يستوجب معسكراً لأكثر من أسبوعين، حتى تستعيد الفرق نسق المباريات، وتعود إلى الدوري في أفضل حالاتها. 
كما تدرس الأندية أيضاً، احتمال تأجيل بقية مباريات الدوري، إلى ما قبل انطلاقة الموسم المقبل، وبالتالي التجهيز من الآن للمعسكر الإعدادي، وتحديد المكان والموعد المناسبين لتجمع اللاعبين تماشياً مع الوضع الاستثنائي الذي تعيشه الدولة، وبقية دول العالم، بسبب انتشار فيروس كورونا، وما يتطلبه من احتياطات كبيرة، وإجراءات صحية دقيقة لحماية اللاعبين.