سامي عبدالعظيم (رأس الخيمة)

 بات جمال الحساني مدرب مسافي، الضحية رقم 11 في قائمة المدربين الذين طالتهم «رياح التغيير» و«الرمال المتحركة» في الدرجة الأولى خلال 7 أشهر، وقبل انتهاء الموسم الذي تم تعليقه بسبب الظروف المرتبطة بتفشي فيروس كورونا، حيث انتهى عقده مع النادي، وآثر الرحيل. 
 وسبق للحساني إلى هذا المصير، التونسي عبدالقادر الحمامي مدرب التعاون «المؤقت»، والبرازيلي سيرجيو، ومحمد الخديم «دبا الفجيرة»، وعيد باروت «الإمارات»، والتونسي يسري الكحلة والكرواتي ستارفيتش «العروبة»، والمغربي إبراهيم بوفود «مسافي»، والتونسي طارق الحضيري «التعاون»، وعبدالغني المهري «مصفوت»، وسليمان حسن «دبا الحصن»، بينما حافظ 4 فقط على مواقعهم، وهم محمد العجماني مدرب الذيد، والمصري طارق السيد مدرب البطائح، والكرواتي بريدريج مدرب العربي، والتونسي غازي الغرايري مدرب الحمرية.
 وكانت أندية «الهواة» في الموسم الماضي 2018 - 2019، قد أطاحت بـ9 مدربين: هم سليمان حسن، بدر طبيب، وليد عبيد، العراقي جمال علي، الصربي ميودراج، البرازيلي سيرجيو، محمد الرئيسي، الكرواتي نيناد فانيج، محمد سعيد الطنيجي، من أندية دبا الحصن ومصفوت والعربي وخورفكان والعروبة والتعاون وحتا والذيد، في حين يعتبر مصفوت النادي الوحيد الذي قام بالاستغناء عن مدربين في الموسم الماضي، بتعاقده مع بدر طبيب بدلاً من محمد عبدالله التيمومي، وذلك بعدما أسند إلى الأخير المهمة خلفاً للمدرب وليد عبيد.
 واللافت في الموسم الحالي بدوري الدرجة الأولى، استعانة 4 أندية هي دبا الفجيرة والتعاون والعروبة ومسافي، بمدربين اثنين في الفترة الماضية على خلفية تراجع النتائج، أملاً في تحسين النتائج، رغم أن معظم المحللين انتقدوا هذه الخطوة، وقالوا إنها تؤدي إلى عدم الاستقرار.